مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يؤكد أن عواقب التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط تتفاقم والمدنيون يواجهون مخاطر متزايدة

الجسر – خاص
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن العواقب الإنسانية للتصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط تتفاقم يوما بعد يوم، حيث يواجه المدنيون مخاطر متزايدة وتتعطل البنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء المنطقة.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق إنه منذ أول يوم أمس الأربعاء، وردت تقارير عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين في كل من إيران والكويت، فضلا عن تقارير تفيد بتضرر أو تعطل بنية تحتية حيوية في إيران والكويت والمملكة العربية السعودية ومصر.
وأضاف أن الأردن ومصر مازالا يمثلان شرياني حياة حيويين للعمليات الإنسانية، بما في ذلك عمليات الإجلاء الطبي وإيصال المساعدات.
وأوضح أن مكتب أوتشا يواصل رصد الأثر الإنساني، ويدعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية.
نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إنه في إيران، أُفيد اليوم الخميس بوقوع موجة جديدة من الضربات في محافظات فارس وهرمزغان وبوشهر وخوزستان، بما في ذلك المنطقة الرئيسية لإنتاج النفط في البلاد.
وقال إنه وفقا لمصادر محلية، أصابت إحدى الضربات في منطقة كشم بمحافظة هرمزغان مبنى سكنيا، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفل يبلغ من العمر عامين، كما وردت أنباء عن إصابة طفلين آخرين.
ونقل عن وزارة الصحة الإيرانية إفادتها بأنه حتى 27 يوليو، قُتل ما لا يقل عن 60 شخصا وأصيب 670 آخرون منذ تجدد تصاعد الأعمال العدائية قبل شهر.
وأكد أن وكالات الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني يواصلون دعم جهود الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.



