أعضاء مجلس الأمن يرحبون بتوقيع اتفاق دعم العملية السياسية في ليبيا

الجسر – خاص
رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي بتوقيع اتفاق “الاجتماع المصغر” – بتيسير من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا – حول إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وتعديل الإطار الانتخابي لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في غضون عامين.
جيروم بونافون السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة – الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن خلال الشهر الحالي – قرأ بيانا صحفيا صادرا عن الأعضاء بعد ظهر اليوم قال فيه إن “هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو إجراء انتخابات وطنية حرة ونزيهة وشفافة وجامعة، وتعزيز توحيد المؤسسات الليبية لتلبية تطلعات الشعب الليبي”.
وأشاد أعضاء مجلس الأمن بالأطراف الليبية لما أبدته من انخراط إيجابي، وشددوا على أهمية دعم الاتفاق من جميع الأطراف وشجعوها على العمل من أجل تحقيقه.
وجدد الأعضاء الإعراب عن دعمهم لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا – المعروفة باسم أنسميل – والسيدة هانا تيتيه الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا ورئيسة البعثة، بما في ذلك الدعم لخارطة الطريق السياسية التي أعلنتها البعثة في أغسطس 2025.
وحثوا الأطراف الليبية على المشاركة بشكل كامل وجاد ودون تأخير في جهود رئيسة البعثة، بما في ذلك تحقيق تقدم على مسار خارطة الطريق.
ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لتعزيز تنفيذ إطار الإنفاق الموحد للعام الحالي المُعلن في أبريل 2026. وشددوا على أهمية التقدم نحو توحيد جميع المؤسسات، بما فيها العسكرية والأمنية والسلطة التنفيذية الموحدة.
وأكد الأعضاء أهمية الدور المركزي الذي تقوم به الأمم المتحدة في تيسير عملية سياسية جامعة بقيادة وملكية ليبية بدعم من المجتمع الدولي. كما أكدوا دعمهم لسيادة ليبيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، وضرورة وقف التدخل الخارجي في شؤونها.



