جمعية الصعيد تنظم احتفالية لدعم جهود التعليم والتنمية في صعيد مصر برعاية السفارة الفرنسية بالقاهرة

الجسر – خاص
نظّمت جمعية الصعيد للتربية والتنمية، احتفالية مساء أمس الخميس 11 يونيو 2026 بمقر إقامة السفير الفرنسي في القاهرة، بحضور أكثر من 300 مدعو من ممثلي الشركات والهيئات الاقتصادية، وشخصيات عامة، وشركاء من المنظمات الدولية والوطنية الداعمة لرسالة الجمعية في صعيد مصر، وذلك برعاية كريمة من السفارة الفرنسية بالقاهرة.
جاء هذا الحفل في إطار دعم واستكمال جهود الجمعية في توفير فرص تعليمية للأطفال في صعيد مصر، وتعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمجتمعات الأكثر احتياجًا، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار الشراكات والتعاون مع مختلف الأطراف بما يسهم في تعظيم أثر هذه الجهود وتحقيق تنمية مستدامة تنعكس إيجابًا على الأجيال القادمة في محافظات الصعيد.
كما تضمن الحفل تكريم السفير الفرنسي إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى مصر، والسفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والسفير المصري السابق لدى فرنسا، تقديرًا لدعمهما وإسهاماتهما في تعزيز الدور التنموي والثقافي.
شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينها، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير التعاون الدولي الأسبق الدكتور زياد بهاء الدين، ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار الأسبق منير فخري عبد النور، وزيرة التعاون الدولي السابقة الدكتورة نجلاء الأهواني إلى جانب نخبة من السفراء والدبلوماسيين.
وتخلل الحفل عرض تعريفي ببرامج الجمعية المختلفة في مجالات التعليم، والصحة، وتنمية المجتمعات المحلية في صعيد مصر، كما قدمت كورالات الجمعية عرضًا غنائيًا تراثيًا، ضم عددًا من الأغاني المستمدة من النصوص التراثية والموروث الشعبي في النوبة والصعيد، وقدم فريق التحطيب عرضًا متميزًا نال إعجاب الحضور، إلى جانب شهادات مُلهمة من عدد من الأطفال، سلطت الضوء على الأثر الإيجابي الذي تُحدثه هذه البرامج في حياة الأطفال وأسرهم.
وفي كلمتها الافتتاحية، أعربت الدكتورة ليلى إسكندر، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصعيد ووزيرة الدولة للتنمية الحضارية سابقاً، عن بالغ تقدير الجمعية للدعم المتواصل من الشركاء والمؤسسات الصديقة، مؤكدة أن هذا الحضور الواسع يجسد ثقة المجتمع في رسالة الجمعية، ويؤكد الإيمان المشترك بأن كل طفل في صعيد مصر يستحق تعليمًا جيدًا، وخدمات صحية لائقة، وفرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل.
كما توجهت الجمعية بالشكر الخاص إلى السفارة الفرنسية في القاهرة على استضافة هذا الحدث في مقر إقامة السفير الفرنسية، تقديرًا لعلاقات التعاون الممتدة بين الجانبين في مجالات التعليم والتنمية، وإلى جميع الشركات والمؤسسات والأفراد الذين ساهموا في إنجاح هذا الحفل من خلال رعايتهم أو مشاركتهم أو تبرعاتهم.
وأكدت جمعية الصعيد للتربية والتنمية أنها ستستمر، بدعم شركائها، في رسالتها بتقديم خدماتها في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا في صعيد مصر، مع التركيز على تحسين جودة التعليم الأساسي، وتعزيز الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية للأطفال، وتمكين الأسر والمجتمعات المحلية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة وتكافؤًا للفرص.



