المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تدشن احتفالات اليوبيل الياقوتي وتكرّم روادها ومؤسسيها

الجسر – خاص
في إطار احتفالاتها بمرور أربعين عامًا على تأسيسها، دشنت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان احتفالات اليوبيل الياقوتي للمنظمة، وذلك خلال حفل خاص كرمت خلاله عددًا من رواد الحركة الحقوقية ومؤسسي المنظمة والداعمين لمسيرتها على مدار عقود.
وفي ختام الحفل، نظمت المنظمة مراسم تكريم لعدد من روادها ومؤسسيها والمبدعين والداعمين، من مختلف الفئات التي كان لها دور بارز في دعم مسيرة المنظمة وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان.
حيث كرم المستشار/ عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان كل من:- الوزير السابق/ محمد فائق، رائد حركة حقوق الإنسان في العالم العربي، وتسلم درع التكريم الأستاذ هشام فائق.
وتكريم علاء شلبي، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، تقديرًا لدور المنظمة الأم التي خرجت من رحمها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، حيث تسلم درع التكريم.
وكذلك تكريم نجاد البرعي، الأمين العام الأسبق للمنظمة، خلال مرحلة مهمة من مسيرتها، وأسهم من خلال هذا الدور في تطوير أنشطة المنظمة وتوسيع مجالات عملها لدفاع عن حقوق الإنسان في مصر؛ وتسلم درع التكريم بشخصه. وتكريم اتحاد المحامين العرب، وتسلم درع التكريم عبد الجواد أحمد.
وعن فئة الداعمين، تم تكريم مؤسسة فريدريش ناومان، وتسلم درع التكريم هاني عبد الملاك – مدير مكتب المؤسسة سابقًا في مصر.
وعن فئة المبدعين وأصحاب الأثر، تم تكريم الراحل عبد الله خليل، عضو مجلس أمناء المنظمة الأسبق والخبير الدولي في مجال حقوق الإنسان، وتسلم درع التكريم نجله شادي عبد الله خليل.
كما جرى تكريم الدكتور مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس إدارة المنظمة، حيث تسلم درع التكريم بشخصه، منوهًا في كلمته بأهمية استحضار جهود جميع رواد المنظمة، خاصة الراحلين منهم، تقديرًا لعطائهم وإسهاماتهم الممتدة.
وعن فئة الرواد الراحلين، تم تكريم الراحل رضا محمود طلبة، عضو مجلس أمناء المنظمة الأسبق وأحد مؤسسيها، وتسلم درع التكريم نجله أحمد رضا طلبة عضو مجلس إدارة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.
ومن فئة الداعمين والأجيال الشابة، تم تكريم أحمد بدرة، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، تقديرًا لجهوده في دعم أنشطة المنظمة واستمرار رسالتها.
وقد قدم حفل التكريم السيد إبراهيم مرسي، عضو مجلس إدارة المنظمة، الذي أكد في كلمته أن الآباء المؤسسين للحركة الحقوقية كانوا بمثابة الأصل الراسخ، فيما تمثل الأجيال اللاحقة الامتداد الطبيعي لهذا الأصل واستمرار الأثر والمستقبل للحركة الحقوقية في مصر.
كما أوضح أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تعتزم المنظمة تنظيمها على مدار عام كامل احتفاءً بمسيرتها الممتدة في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأشار إلى أنه نظرًا لغياب أسر عدد من رواد المنظمة الراحلين لظروف طارئة، فقد تقرر إرجاء تكريمهم إلى فعاليات قادمة، بالشكل اللائق بعطائهم ومسيرتهم العطرة، وتقديرًا لدورهم في بناء الحركة الحقوقية وإسهاماتهم في مسيرة المنظمة.
وأكدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن هذه الاحتفالية تمثل محطة مهمة لاستعادة مسيرة أربعة عقود من العمل الحقوقي، وتكريم الأجيال التي أسهمت في تأسيس وتطوير الحركة الحقوقية في مصر، مع التأكيد على مواصلة العمل من أجل ترسيخ قيم حقوق الإنسان وسيادة القانون.


