مؤسسة عبد الحميد محمود بطيخ الغرباوي تواصل مبادراتها المجتمعية لدعم الأسر وتعزيز التكافل

الجسر – خاص
تواصل مؤسسة عبد الحميد محمود بطيخ الغرباوي تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وذلك في إطار دورها المجتمعي ومسؤوليتها تجاه المجتمع.
وشهدت الفترة الأخيرة تنظيم العديد من الأنشطة الخيرية والمبادرات الإنسانية التي استهدفت إدخال البهجة على المواطنين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث قامت المؤسسة بتوزيع وجبات الإفطار على المسافرين داخل القطارات قبيل أذان المغرب، في لفتة إنسانية تعكس روح التضامن ومساندة المحتاجين.
كما أطلقت المؤسسة مسابقة الخير في رمضان التي لاقت تفاعلًا واسعًا من المتابعين، وهدفت إلى نشر أجواء من البهجة والمشاركة المجتمعية، من خلال طرح أسئلة يومية وتقديم جوائز مالية للفائزين، بما يعزز روح المشاركة ويضيف أجواء من الفرح خلال الشهر الكريم.
وفي سياق متصل، واصلت المؤسسة جهودها في دعم الحالات الإنسانية، حيث ساهمت في فك كرب عدد من الغارمين ومساعدة بعض الشباب على سداد ديونهم واستكمال مشروعاتهم، في خطوة تستهدف تمكين الشباب اقتصاديًا ومنحهم فرصة جديدة للعمل والإنتاج.
وتؤكد مؤسسة عبد الحميد محمود بطيخ الغرباوي أن العمل المجتمعي يمثل أحد الركائز الأساسية في رسالتها، حيث تسعى من خلال مبادراتها المتنوعة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، والمساهمة في تحقيق التنمية المجتمعية وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
وتعمل المؤسسة على مواصلة تنفيذ المزيد من المبادرات المجتمعية خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم المواطنين وتعزيز دور المجتمع المدني في مساندة جهود التنمية.
وقال المهندس عبد الحميد بطيخ، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد الحميد محمود بطيخ الغرباوي، إن العمل المجتمعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالة المؤسسة، مؤكدًا أن المبادرات التي يتم تنفيذها تهدف في المقام الأول إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز روح التكافل والتضامن داخل المجتمع.
وأضاف أن المؤسسة تحرص على إطلاق وتنفيذ عدد من المبادرات الإنسانية التي تستهدف إدخال البهجة على المواطنين ومساندة الأسر والشباب، مشيرًا إلى أن مساعدة الغارمين ودعم الشباب وتمكينهم من استكمال مشروعاتهم يمثل أولوية لدى المؤسسة، إيمانًا بأهمية توفير فرص جديدة للعمل والإنتاج.
وأكد بطيخ أن المؤسسة ستواصل خلال الفترة المقبلة توسيع نطاق مبادراتها المجتمعية، والعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات المجتمع المدني من أجل تحقيق أثر إيجابي حقيقي في حياة المواطنين، وتعزيز قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع المصري.



