التعليم في مصر.. أعباء متزايدة على الأسرة المصرية

بقلم/ رحاب فاروق
خبيرة في تصميم وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية والتمكين المجتمعي
أصبحت تكلفة التعليم تمثل عبئًا متزايدًا على الأسرة المصرية، في ظل ارتفاع أسعار المعيشة ومصاريف المدارس والكتب والأدوات والمواصلات، إلى جانب الدروس والمراجعات.
وأصبحت أسعار الكتب المدرسية نفسها مصدر قلق للكثير من الأسر، خاصة مع شراء أكثر من مجموعة لأكثر من ابن، وهو ما يضيف تكلفة جديدة في بداية كل عام دراسي.
وبالرغم من ان مصروفات المدارس.. عبء إضافي فالمشكلة لا تتوقف عند المصروفات الدراسية، بل تمتد إلى الزي المدرسي والكتب والأدوات والمواصلات والأنشطة.
كما أن ارتفاع أسعار الكتب والأدوات المدرسية أصبح عبئًا واضحًا على ميزانية الأسرة، بينما تمثل المدارس الخاصة عبئًا أكبر بسبب ارتفاع مصروفاتها السنوية.
ومن أبرز ما يشغل أولياء الأمور قرارات وزارة التربية والتعليم بشأن التقييمات وأعمال السنة.
ويعتمد النظام على متابعة الطالب طوال العام من خلال الواجبات والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية والحضور والمواظبة، بحسب المرحلة الدراسية.
ويهدف النظام إلى متابعة مستوى الطالب أولًا بأول، لكن بعض أولياء الأمور يرون أن كثرة التقييمات والواجبات تزيد الضغط على الأبناء والأسرة.
وفي رأيي التعليم يظل أولوية لا يمكن الاستغناء عنها، لكن تراكم المصروفات والدروس ومتطلبات التقييم يضع الأسرة أمام تحدٍ حقيقي.
لذلك يبقى المطلوب هو تطوير التعليم مع مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر، حتى يحصل الطالب على تعليم جيد دون أن تتحول الدراسة إلى عبء يفوق قدرة الأسرة.



