القومي للمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة يشاركان بجناح مميز في معرض Source Fashion London للترويج لفن التلي المصري وفتح آفاق جديدة للتصدير

الجسر – خاص
تحت مظلة مبادرة «المصرية»، شارك المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بجناح مميز في فعاليات معرض Source Fashion London، أحد أبرز المعارض الدولية المتخصصة في توريد الأزياء بالمملكة المتحدة وأوروبا، والذي أُقيم بمركز ExCeL في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو 2026.
وأكدت مي محمود، مدير عام الإدارة العامة لتنمية المهارات بالمجلس القومي للمرأة ، أن جناح المجلس ضم مجموعة متنوعة من المنتجات المستوحاة من فن التلى المصري، شملت الشالات والأوشحة والملابس الجاهزة والحقائب الجلدية والإكسسوارات، والتي عكست ثراء التراث المصري وقدرته على مواكبة متطلبات صناعة الأزياء العالمية.
كما ضم الجناح أعمالًا متميزة تم تنسيقها من خلال المصممة أسماء الدجوى لصاحبات علامة تلي شندويل ولحرفيات من محافظتي أسيوط وسوهاج، إلى جانب تصميمات عصرية قدمها المصممون المصريون ايضا أسماء الدجوي، ومحمد سامي، وأمل شبيب، وجيهان التونسي وأشرف على عملية التفاوض والوصول إلى الأسواق العالمية هشام الجزار في نموذج يجمع بين أصالة الحرفة اليدوية المصرية ورؤية التصميم المعاصر، بما يلبي احتياجات أسواق الأزياء الدولية.
وقد حظيت المنتجات المعروضة بإقبال واهتمام كبيرين من المشترين الدوليين وأصحاب المتاجر والمصممين، حيث استقبل الجناح العديد من الاستفسارات والطلبات التجارية من مشترين وتجار تجزئة يمثلون أسواقًا مختلفة في المملكة المتحدة وعددًا من الدول الأوروبية، بما يعكس الإمكانات التنافسية للحرف اليدوية المصرية في الأسواق العالمية.
هذا وقد مثلت مشاركة المجلس فرصة مهمة للاطلاع على أحدث توجهات صناعة الأزياء المستدامة عالميًا، والتعرف على متطلبات الأسواق والمستهلكين الدوليين، بما يسهم في تطوير المنتجات التراثية المصرية مع الحفاظ على هويتها الثقافية الأصيلة.
وتجسد هذه المشاركة التزام المجلس القومي للمرأة وشركائه بدعم الحرف التراثية باعتبارها أحد محاور التمكين الاقتصادي للمرأة، وتعزيز فرص وصول المنتجات المصرية إلى الأسواق الدولية، بما يتسق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لقطاع الحرف اليدوية (2025–2030).
وأوضحت السيدة نورا رافع، مديرة برامج بهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، إن مشاركة حرفيات ومصممي التلي من أسيوط وسوهاج في هذا المعرض الدولي تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية مع المجلس القومي للمرأة والشركاء، لتقديم التراث المصري للعالم برؤية معاصرة ومستدامة. هذا النجاح يثبت أن الاستثمار في صقل مهارات النساء ودعمهن تقنياً وتسويقياً يفتح أمامهن أبواباً حقيقية للتمكين الاقتصادي، ويحول الحرف التراثية إلى مصدر دخل مستدام.
وأضافت أن الإقبال الكبير من المشترين الدوليين قد أظهر القدرة التنافسية العالية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية كما أكدت التزام هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمواصلة دعم هذه الجهود لتيسير وصول رائدات الأعمال والحرفيات إلى سلاسل القيمة العالمية، وتطوير البيئة الإنتاجية بما يتماشى مع المعايير الدولية مع الحفاظ على الهوية التراثية، مما يضمن مستقبلاً أكثر ازدهاراً واستدامة لهن ولأسرهن.
وتأتي هذه المشاركة في إطار مشروع «التمكين الاجتماعي والاقتصادي للنساء الريفيات في أسيوط وسوهاج»، الذي تنفذه هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS)، بهدف دعم التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية، وتطوير منتجاتها التراثية، وربطها بأسواق التصدير العالمية.



