قريبًا في غزة.. «توأمة الأوطان» تحول الثقافة إلى جسر للتضامن مع فلسطين

الجسر – خاص – غزة
تستعد مدينة غزة لإطلاق مهرجان ثقافي وفني بعنوان «توأمة الأوطان»، في مبادرة تسعى إلى جعل الثقافة والفن والتراث جسورًا للتواصل والتضامن والسلام، وفتح نوافذ جديدة للتبادل الثقافي بين غزة والمدن والمؤسسات العربية والدول الصديقة حول العالم.
ويأتي المهرجان الذي تنظمه الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، تحت شعار «غزة تجمعنا»، ويجمع بين الفن والتراث والموسيقى والصورة والكلمة، في مساحة ثقافية تستهدف إيصال صوت غزة إلى العالم، والتأكيد على أن الثقافة قادرة على تجاوز الحدود، وصناعة مساحات للقاء والتواصل، حتى في أصعب الظروف.
وتقوم فكرة «توأمة الأوطان» على بناء علاقات توأمة وشراكات ثقافية بين غزة ومدن ومؤسسات عربية ودولية، من خلال مشاركات فنية وتراثية وثقافية، بما يفتح المجال أمام تعاون مستدام يتجاوز الفعاليات المؤقتة إلى بناء جسور حقيقية بين المجتمعات.
ويستهدف المهرجان تعزيز حضور غزة الثقافي على المستويين العربي والدولي، ودعم الفنانين والحرفيين والمبدعين، إلى جانب الإسهام في حماية الهوية والذاكرة الفلسطينية، وتحويل التضامن الثقافي إلى شراكات ومشروعات للتعاون والتبادل الثقافي.
وتطرح المبادرة رؤية لغزة باعتبارها مدينة ثقافية مفتوحة على العالم، تجعل من الثقافة والفن والتراث لغة للتواصل والتضامن والسلام، ومن التوأمة الثقافية مسارًا لبناء علاقات وشراكات مستدامة بين الشعوب والمؤسسات.
ويحمل المهرجان رسالة تتجاوز حدود الفعاليات الفنية، مفادها أن الثقافة قادرة على صناعة الأمل وحفظ الذاكرة وبناء جسور المحبة والتضامن بين الشعوب، وأن الفن والتراث يمكن أن يكونا أدوات للتواصل وإعادة تقديم غزة للعالم من بوابة الثقافة والإبداع.
وأكدت الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، أنه من المنتظر الإعلان عن تفاصيل الفعاليات والمشاركات خلال الفترة المقبلة، وأن «غزة تجمعنا» هو عنوان لمهرجان يطمح إلى أن تبدأ من غزة جسور ثقافية تمتد إلى العالم.



