بدعم من قطاع البترول.. تطوير مركز جمعية “واحة نور الحياة” بحدائق المعادي وتزويده بأحدث أجهزة تأهيل أطفال الشلل الدماغي

الجسر – خاص
افتتح الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أعمال تطوير مركز جمعية واحة نور الحياة لتأهيل أطفال الشلل الدماغي، بمنطقة حدائق المعادي، في خطوة تستهدف الارتقاء بالخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة للأطفال، وذلك بدعم من وزارة البترول والثروة المعدنية، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، والشركة الحديثة للحفر (MDC)، ومؤسسة “صحتنا للتنمية”، في إطار استراتيجية المسؤولية المجتمعية لقطاع البترول المصري.
ويأتي المشروع تجسيدًا للشراكة الفاعلة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحسين جودة الخدمات الصحية والتأهيلية المقدمة للأطفال من ذوي الشلل الدماغي.
وشملت أعمال التطوير تزويد المركز بجهاز R-Force، أحد أحدث الأجهزة المتخصصة في مجال تأهيل أطفال الشلل الدماغي، والذي يمثل نقلة نوعية في برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، إلى جانب توفير مجموعة من الأجهزة والأدوات الطبية والتأهيلية الحديثة، فضلاً عن تنفيذ أعمال تطوير وتجهيز شملت أنظمة التكييف والتجهيزات الفنية اللازمة، بما يعزز كفاءة المركز وقدرته على تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متطورة.
وشهد افتتاح المركز حضور عدد من الشخصيات العامة وقيادات الدولة، من بينهم السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج الأسبق، وسفيرة جمعية واحة نور الحياة، والسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج الأسبق، ورئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتور تامر مدكور، مدير مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة، والنائب علي عبدالونيس، عضو مجلس النواب، وهند عليان، ممثلة وزارة التضامن الاجتماعي.
كما حضر الافتتاح مصطفى الليثي، رئيس مجلس إدارة جمعية واحة نور الحياة، والمهندس إيهاب حسن، ممثل الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، والدكتور عمرو شاكر، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة صحتنا للتنمية، والدكتورة أميرة نبيل، المشرف على الأنشطة المجتمعية بالشركة الحديثة للحفر (MDC)، نائبًا عن المهندس تامر صلاح، رئيس مجلس إدارة الشركة، إلى جانب عدد من قيادات قطاع البترول وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وأكدت الجمعية أن هذا المشروع يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ويؤكد أهمية توظيف برامج المسؤولية المجتمعية في دعم القطاع الصحي، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة لأطفال الشلل الدماغي، ويمنحهم فرصًا أفضل للنمو والاندماج في المجتمع وتحسين جودة حياتهم.



