الهيئة الوطنية للصحافة تصدر كتاب “رجل الأقدار” توثيقًا لمسيرة الرئيس السيسي تزامنًا مع ذكرى 30 يونيو
في جزأين وبمشاركة نخبة من كبار المفكرين والكتّاب.. الإصدار الجديد يرصد رحلة بناء الجمهورية الجديدة من خلال شهادات موثقة وشخصيات وطنية

الجسر – خاص
أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة إصدار كتاب جديد بعنوان “رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن”، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، في إطار جهودها لتوثيق إحدى أبرز المحطات في التاريخ المصري الحديث، من خلال إصدار يوثق مسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ نشأته في حي الجمالية وحتى توليه مسؤولية قيادة الدولة من قصر الاتحادية.
ومن المقرر أن يُدشَّن الكتاب خلال احتفالية خاصة تُقام مساء الثلاثاء 30 يونيو، حيث يقدم قراءة توثيقية لمسيرة الرئيس السيسي في سياق التحولات الكبرى التي شهدتها الدولة المصرية، مستندًا إلى شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي عاصرت تلك المرحلة وأسهمت في تشكيل ملامح الجمهورية الجديدة.
ويصدر الكتاب في جزأين، يمثلان الفصل الأول من السردية الوطنية لتوثيق تلك المرحلة، ويشارك في تحريره نخبة من كبار المفكرين والكتّاب، متناولًا أبرز المحطات التي ارتبطت بمسيرة الرئيس، خاصة ما أعقب أحداث عام 2011، ودور القيادة السياسية والقوات المسلحة في الحفاظ على مؤسسات الدولة واستعادة الأمن والاستقرار، إلى جانب مواجهة الإرهاب والتحديات الإقليمية والدولية.
كما يتناول الكتاب، في فصوله، جهود الدولة في إعادة بناء مؤسساتها، وإدارة التحديات الداخلية والخارجية، إلى جانب استعراض عدد من المشروعات القومية الكبرى، وسياسات التنمية المستدامة، والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة.
ويحمل الجزء الثاني من الكتاب عنوان “الإنسان أولًا”، حيث يسلط الضوء على فلسفة بناء الإنسان باعتبارها محورًا رئيسيًا في مسيرة التنمية، مستعرضًا مبادرات الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها مبادرة “حياة كريمة”، إلى جانب جهود الدولة في مكافحة الفقر والمرض، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتمكين المرأة والشباب وذوي الهمم، فضلاً عن التطور الذي شهدته قطاعات التعليم والصحة والثقافة والرياضة.
ويكتسب الإصدار أهمية خاصة لكون مقدمة الجزء الأول كتبها المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية الأسبق، بينما كتب مقدمة الجزء الثاني قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في إشارة إلى البعد الوطني الذي يتناوله الكتاب، ورؤيته لمسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة.
وأكدت الهيئة الوطنية للصحافة أن إصدار الكتاب يأتي في إطار دورها في توثيق الأحداث الوطنية الكبرى، وتقديم مادة معرفية تستند إلى شهادات ووثائق ورؤى تسهم في قراءة التحولات التي شهدتها مصر خلال العقد الأخير، وتوثيق مسيرة بناء الجمهورية الجديدة للأجيال القادمة.



