«لقاء للتضامن والعمل الاجتماعي» تفتح باب التطوع في برنامج التبادل الثقافي للشباب

الجسر – خاص
أعلنت جمعية لقاء للتضامن والعمل الاجتماعي فتح باب الانضمام لمتطوعين جدد ضمن برنامج التبادل الثقافي، الذي يمتد نشاطه لأكثر من 10 سنوات، وشكّل على مدار هذه الفترة مساحة للتلاقي والتفاعل بين الشباب، وفرصة لاكتشاف ثقافات متنوعة على المستويين المحلي والدولي.
وأكدت الجمعية أن المتطوعين يمثلون شريكًا أساسيًا في نجاح البرنامج واستمراره، لما يقدمونه من طاقات وخبرات تسهم في تنظيم الأنشطة والفعاليات الثقافية، وتعزيز فرص التواصل والتبادل بين المشاركين، إلى جانب بناء جسور للتعاون مع المؤسسات الثقافية والمجتمعية.
مهام المتطوعين
ووفقًا للإعلان، تتضمن مهام المتطوعين المشاركة في تخطيط وإعداد أنشطة وفعاليات التبادل الثقافي بالتعاون مع منسق البرنامج، وتيسير ورش العمل والأنشطة التفاعلية وإدارتها، فضلًا عن تقديم الدعم اللوجيستي والتنظيمي للفعاليات والزيارات.
كما تشمل المهام المساهمة في بناء شبكة من العلاقات والشراكات مع المؤسسات الثقافية والمجتمعية داخل مصر وخارجها، بما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات ويدعم أهداف البرنامج.
مهارات وخبرات وفرص للتعلم
ويتيح البرنامج للمتطوعين فرصة اكتساب مجموعة متنوعة من المهارات العملية، من بينها مهارات التيسير وإدارة المجموعات، والمهارات الحياتية والتفاوض والتشبيك، إلى جانب التعرف على منهجيات التفكير التصميمي وبناء الأنشطة.
كما يشمل التدريب على إعداد التقارير والموازنات التقديرية، واستراتيجيات الترويج والحشد وصناعة الأثر، ويحصل المتطوعون على شهادة تطوع معتمدة من الجمعية عقب انتهاء فترة مشاركتهم في البرنامج.
شروط الانضمام وطريقة التقديم
وحددت الجمعية عددًا من الشروط للانضمام إلى فريق المتطوعين، تشمل أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و30 عامًا، وأن يكون من سكان القاهرة الكبرى، مع الالتزام بالتفرغ لمدة يوم إلى يومين أسبوعيًا، بواقع 6 إلى 8 أيام شهريًا.
كما يشترط الالتزام بحضور التدريبات والاجتماعات والمشاركة في تنفيذ الأنشطة طوال مدة البرنامج، والمحددة بستة أشهر.
ودعت الجمعية الشباب الراغبين في خوض تجربة تطوعية واكتساب خبرات جديدة في مجال العمل الثقافي والمجتمعي إلى التسجيل من خلال استمارة التقديم الإلكترونية عبر الرابط التالي:
https://forms.gle/oJnadSjEzHsTh51P9
ويأتي فتح باب التطوع في إطار إتاحة مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في العمل المجتمعي، وتنمية مهاراتهم، والانخراط في تجارب تفاعلية تسهم في تعزيز الحوار والتفاهم الثقافي وبناء علاقات تتجاوز الحدود الجغرافية.



