رئيس التحريرغير مصنف

من داخل الإسماعيلية.. «الجسر» تفتح نافذة على مستقبل التعليم الفني والتكنولوجي وصناعة الدواء

في زيارة ميدانية تعكس اهتمام منصة «الجسر» الإخبارية بالتجارب التعليمية الواعدة، زارت هيئة تحرير المنصة مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية بحي ثالث بمحافظة الإسماعيلية، للتعرف عن قرب على تجربتها التعليمية، والاستماع إلى الطلاب، ورصد ملامح نموذج يربط بين الدراسة والتدريب العملي واحتياجات سوق العمل.

وضم وفد «الجسر» الإعلامي حسام الدين الأمير، رئيس التحرير والمشرف العام للمنصة، والفنان طارق دسوقي، مستشار هيئة التحرير، حيث التقيا الدكتور محمود حمزة، المدير التنفيذي لمؤسسة «التعليم أولًا»، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي،  ومنسق مبادرة «جسور»، واطلعا على نظام الدراسة داخل المدرسة، وتفقدا الفصول الدراسية، واستمعا إلى الطلاب وتجربتهم التعليمية.

شراكة تصنع الفرص

تُعد المدرسة نتاج شراكة استراتيجية تجمع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وبنك مصر بصفته الشريك الصناعي، واتحاد الصناعات المصرية، ومؤسسة «التعليم أولًا» الشريك الأكاديمي، إلى جانب الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة.

وتقدم المدرسة نموذجًا للتعليم التكنولوجي التطبيقي المتخصص في الصناعات الدوائية، من خلال دراسة تمتد لثلاث سنوات، تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، بما يساعد الطلاب على اكتساب المعارف والمهارات اللازمة للحياة المهنية.

3 سنوات.. وشهادات متعددة.. وآفاق للمستقبل

يحصل الخريج على دبلوم الثانوية التكنولوجية المعتمد من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وشهادة دولية معتمدة في التخصص من الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة (AHK)، إلى جانب شهادة خبرة عملية مرتبطة بالتدريب الميداني لدى جهات معتمدة.

كما تتيح الدراسة للخريجين فرصة استكمال تعليمهم في الكليات التكنولوجية بالتخصص نفسه، وفقًا لشروط القبول المقررة.

وتأتي زيارة «الجسر» في إطار رسالتها الإعلامية لتسليط الضوء على التجارب التي تستحق أن تُروى، والنماذج التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب، وتُبرز أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية في إعداد كوادر مؤهلة للمستقبل.

«الجسر».. نقترب من التجربة، نستمع إلى أصحابها، وننقل الصورة من قلب الحدث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى