الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث: المرأة الفلسطينية رمز للصمود وحارسة للهوية الوطنية

الجسر – خاص – فلسطين
أكدت الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يوافق 26 أكتوبر من كل عام، اعتزازها بدور المرأة الفلسطينية وإسهاماتها الوطنية والإنسانية في مسيرة الصمود، وبناء المجتمع، وحماية الهوية الوطنية والتراث الثقافي الفلسطيني.
وأعربت الهيئة عن تقديرها للمرأة الفلسطينية في الوطن والشتات، مشيدة بدورها في مختلف المجالات، باعتبارها شريكًا أصيلًا في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، ودورها في تربية الأجيال على الانتماء للأرض والوطن، إلى جانب إسهاماتها في التعليم والطب والثقافة والفنون والبحث العلمي والعمل المجتمعي.
وسلطت الهيئة الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تواجهها المرأة الفلسطينية في قطاع غزة، في ظل تداعيات الحرب والنزوح وفقدان الأحبة والمنازل، وما تتحمله من أعباء استثنائية في رعاية الأطفال والأسر، وسط ظروف معيشية وصحية ونفسية قاسية، مؤكدة استمرار دورها في دعم أسرتها ومجتمعها والتمسك بالأمل رغم التحديات.
وشددت الهيئة على أن الاحتفاء بالمرأة الفلسطينية يجب ألا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل ينبغي أن يترجم إلى خطوات عملية لتعزيز حقوقها، وصون كرامتها، ودعم صمودها، وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، وضمان مشاركتها الفاعلة في مواقع صنع القرار، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء النازحات والأرامل وذوات الإعاقة، واللواتي فقدن مصادر رزقهن.
وأكدت أهمية الدور الذي تؤديه المرأة الفلسطينية في الحفاظ على التراث الوطني المادي وغير المادي، من خلال صون الحكايات الشعبية والأزياء والتطريز والأغاني والعادات والتقاليد، ونقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة، بما يسهم في حماية الذاكرة والهوية الفلسطينية.
وجددت الهيئة الفلسطينية للثقافة والفنون والتراث التزامها بدعم حضور المرأة الفلسطينية في مجالات الثقافة والفنون والتراث والعمل المجتمعي، والعمل من أجل مستقبل يكفل لها حقوقها وكرامتها، ويوفر الفرص اللازمة لتعزيز مشاركتها وإسهاماتها في مختلف المجالات.
واختتمت الهيئة بيانها بتوجيه التحية والتقدير لكل امرأة فلسطينية تواصل دورها في حماية أسرتها ومجتمعها وصون هويتها الوطنية، مؤكدة أن المرأة الفلسطينية تمثل ركيزة أساسية في مسيرة الصمود، وحارسة للذاكرة الوطنية، وشريكة في صناعة المستقبل.



