المنظمات الحقوقية

بمشاركة طلبة من الجامعات المصرية والعربية.. مؤسسة «ماعت» تنظم ورشة لتعزيز السرديات المضادة لخطابات الكراهية

الجسر – خاص

بالتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، نظمت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان ورشة تدريبية افتراضية بعنوان «السرديات المضادة: مدخل علمي لمكافحة خطابات الكراهية»، بمشاركة عدد من طلبة الجامعات المصرية والعربية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز وعي الشباب بمخاطر خطابات الكراهية وبناء قدراتهم على مواجهتها من خلال أدوات علمية وخطاب بديل قائم على قيم التسامح وحقوق الإنسان.

وشهدت الورشة مشاركة الكاتبة الصحفية والباحثة المتخصصة في رصد خطابات الكراهية، مارسيل نظمي، التي تناولت في الجلسة الأولى مفهوم خطابات الكراهية وأبرز دوافعها، وعلاقتها بالتمييز والعنصرية التي تتعرض لها بعض الفئات داخل المجتمعات، إلى جانب استعراض تأثيراتها على الفضاء الرقمي، خاصة ما يتعلق بالعنف الإلكتروني الموجه ضد النساء، وما يتضمنه من تنميط جندري، ولوم للضحايا، وتهديدات وإساءات قائمة على النوع الاجتماعي.

كما سلطت الورشة الضوء على المغالطات المنطقية التي تُستخدم في كثير من خطابات الكراهية، من خلال تدريبات عملية هدفت إلى تمكين المشاركين من تحليل هذا النوع من الخطاب ورصد أساليبه المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي الجلسة الثانية، استعرضت إيمان فهيم، مديرة وحدة التنمية المستدامة ومكافحة خطابات الكراهية بمؤسسة ماعت، أبرز آليات بناء السرديات المضادة، والتي تعتمد على نشر المحتوى التوعوي وتعزيز قيم التعاطف وقبول الآخر، باعتبارها أدوات فعالة للحد من تأثير خطابات الكراهية، قبل أن يختتم البرنامج بمجموعة من التطبيقات العملية التي ساعدت المشاركين على صياغة رسائل مضادة لمواجهة النماذج الشائعة من خطاب الكراهية على المنصات الرقمية.

وأكدت مؤسسة ماعت أن هذه الورشة تأتي ضمن مشروعها الهادف إلى رفع الوعي الشبابي بخطورة خطابات الكراهية، وتعزيز قدرات الشباب على مواجهتها من خلال وسائل التعبير السلمي وصياغة خطاب إيجابي، وذلك عبر سلسلة من الأنشطة التدريبية والتوعوية التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع خبراء ومتخصصين في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى