المتحدث باسم الأمم المتحدة: تأخيرات كبيرة في استلام الشحنات الإنسانية في غزة وإجلاء نحو 100 مريض في أسبوعين

الجسر – خاص
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن القوافل المتجهة إلى معبر كرم أبو سالم لاستلام الشحنات الإنسانية عبر نقطة التفتيش الإسرائيلية التي أنشئت حديثا في جنوب غزة، لا تزال تواجه تأخيرات كبيرة.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أفاد دوجاريك نقلا عن الزملاء في المجال الإنساني بأن تلك التأخيرات حالت دون وصول ست شاحنات وقود إلى معبر كرم أبو سالم مما أدى إلى انخفاض كبير في كمية الوقود التي تم استلامها من المعبر.
وأكد على أن التدفق المنتظم للوقود يعد أمرا حيويا لضمان استمرار عمل المستشفيات ومحطات تحلية المياه وغيرها من الخدمات الضرورية لاستمرار الحياة، وذلك في ظل غياب شبكة كهرباء عاملة.
وأوضح أن الشركاء تمكنوا أمس رغم ذلك من استلام ما يزيد عن 1000 منصة نقالة من الإمدادات الأساسية، شملت مجموعات النظافة الشخصية، والأغطية المشمعة، والبطانيات، والأدوية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إنه على الصعيد الصحي، تم خلال الأسبوعين الماضيين إجلاء ما يقرب من 100 مريض، بصحبة نحو 130 مرافقا، إلى الخارج من قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم ورفح، وذلك بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين.
ونبه إلى أن الآلاف من المرضى لا يزالون بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل قطاع غزة، إذ لا تزال مسارات الإحالة الطبية إلى المرافق الصحية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مغلقة من قِبل السلطات الإسرائيلية.
ومضى دوجاريك قائلا: “يعد توسيع نطاق الخدمات الصحية في غزة حاجة ملحة وعاجلة، وهو أمر يتطلب تسهيل دخول مزيد من المعدات الحيوية والمستلزمات الطبية”.
وأفاد المتحدث الأممي كذلك أن الشركاء في قطاع المياه قالوا إن إجمالي إنتاج المياه في غزة قد انخفض بنحو 20% خلال شهر مايو الماضي، مقارنة بما كان عليه قبل شهرين، وهو ما يُعزى في المقام الأول إلى النقص في المواد الكيميائية وقطع الغيار الخاصة بالمضخات.



