المنظمات الدولية

مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة يناقش أبرز الأولويات التنموية والإنسانية في مصر

الجسر – خاص

نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، لقاءً إعلامياً أمس الخميس 21 مايو 2026، جمع ممثلين لبرنامج الأغذية العالمي WFP، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وذلك لمناقشة أبرز الأولويات التنموية والإنسانية في مصر.

في الجلسة الأولى، قدمت رود الحلبي، ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي في مصر، عرضاً تناول التحديات المتزايدة للأمن الغذائي، في ظل الصدمات الجيوسياسية العالمية واضطرابات سلاسل إمدادات النفط والأسمدة والغذاء وتأثيرها على مصر.

كما سلطت الضوء على الضغوط المتزايدة على الأسر الأكثر ضعفاً، والآثار التنموية طويلة الأمد لانعدام الأمن الغذائي. كما أكدت على الدور المحوري للمساعدات الإنسانية في الاستجابة الطارئة، إلى جانب دعم مسارات التنمية المستدامة، مشددة على أهمية التحرك المبكر والاستثمار في بناء القدرة على الصمود، حيث تمثل المساعدات الغذائية جسراً يربط بين الإغاثة الفورية والتعافي والاعتماد على الذات والنمو الشامل.

وفي الجلسة الثانية، قدم أحمد كمال، المنسق الوطني للمشروعات، عرضاً حول دعم الاتحاد الأوروبي للتجارة والصناعة والنمو والنفاذ السريع للأسواق.

وتركز النقاش على تحسين أطر السياسات الصناعية في مصر، وتعزيز منظومات البنية التحتية الوطنية للجودة، ودعم التجمعات الصناعية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على قطاعات رئيسية مثل المنسوجات والملابس الجاهزة بالمحلة الكبرى، والتمور في الوادي الجديد، والنباتات الطبية والعطرية في أسيوط، وإنتاج العسل في الغربية، بما يدعم النمو الاقتصادي الشامل.

كما استعرض محمد سلامة، مسؤول الاتصالات والإعلام في يونيدو مصر، قمة FoodGuard العالمية والتي تنعقد في القاهرة في الفترة من 1–4 يونيو 2026 ، إلى جانب مستجدات مشروع سلسلة قيمة الطماطم، بما في ذلك إنشاء مركز التعلم والخدمات للطماطم (TLSC).

أما في الجلسة الثالثة، فسلطت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل في يونيسف مصر، الضوء على التحديات والمخاطر التي تواجه الأطفال عبر الإنترنت، مؤكدة أهمية تعزيز التوعية الرقمية لدى الأطفال والأسر.

كما نوهت إلى دور المؤسسات والشركاء في تعزيز الحماية الرقمية، ودعم بيئة رقمية آمنة وشاملة للأطفال، بما يضمن رفاههم في ظل التوسع المستمر في استخدام التكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى