مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تسلط الضوء على “مصر القديمة في عيون الأدب” بمركز إبداع قصر الأمير طاز

الجسر – خاص
نظّمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، محاضرة ثقافية وأثرية نوعية تحت عنوان “مصر القديمة في عيون الأدب”، والتي قدّمها الكاتب والباحث في علم المصريات الشاعر أحمد صديق، بمركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة.
وجاءت هذه الندوة لتسليط الضوء على “الوجه الأدبي” للحضارة المصرية، في رحلة جمعت بين صمت الحجر وفصاحة الحرف، لإثبات أن مصر القديمة لم تكن مجرد حضارة بناء وتشييد، بل كانت ينبوعاً للإلهام والبيان الذي استلهمه الأدباء عبر العصور.
وقد ركزت المحاضرة على أربعة محاور رئيسية شملت: مصر في الأدب المصري القديم عن طريق استعراض النصوص البليغة التي صاغها المصري القديم ليصف بها ذاته بلسانٍ جعل من الكلمة أثراً لا يقل شأناً عن الحجر.
والطبيعة الأدبية للنصوص القديمة بواسطة الكشف عن الروح البلاغية والخيال في النصوص الدينية والحكمية، وإعادة قراءتها كأدبٍ يفيضُ تصويرًا وبيانًا.
ومصر في الأدب العربي من خلال رصد كيف تحولت مصر في أقلام العرب إلى رمزٍ تتردد صورته بين العجب والإعجاب عبر مختلف العصور الحضارية.
ومصر في الأدب العالمي بواسطة تتبع استلهام أدباء الشرق والغرب للأساطير والحكايات المصرية، وصياغتها في قوالب إبداعية تجاوزت الحدود الجغرافية.
وشهدت الندوة حضوراً وتفاعلاً مميزاً من المثقفين، الأكاديميين، الأدباء، وعشاق التراث المصري، حيث نجح المحاضر أحمد صديق في تقديم رؤية مغايرة تخرج بالأثر من سكونه التاريخي إلى فضاء الحكاية الإنسانية الحية، بما يتماشى مع جهود المؤسسة المستمرة في نشر الوعي الأثري وإعادة إحياء التراث برؤى إبداعية متجددة.



