منال ماهر الجميل تشارك في ندوة «إدارة الأزمات إعلاميًا» بالصالون الثقافي القبطي الأرثوذكسي

الجسر – خاص
شاركت الدكتورة منال ماهر الجميل، عضو مجلس النواب السابق والمدير التنفيذي لـ مؤسسة آل قرة للتنمية المستدامة، في ندوة مميزة ضمن فعاليات الصالون الثقافي الشهري الذي ينظمه المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، وذلك تحت رعاية البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبحضور الأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي.
وجاءت الندوة بعنوان: «مصر والقضايا الإقليمية.. كيف تُدار الأزمات إعلاميًا؟»، واستضافت السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في أول لقاء له عقب توليه مهام منصبه، وأدارها الكاتب هاني لبيب.
وتناول اللقاء أهمية الدقة في نقل المعلومات، باعتبارها أحد أبرز أدوات إدارة الأزمات على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أكد السفير علاء يوسف أن “ميزان الكلمة” يمثل حجر الأساس في صياغة خطاب إعلامي مسؤول وفعّال.
كما استعرض خطط تطوير منظومة الإعلام الخارجي، من خلال التوسع في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وإطلاق منصات متعددة اللغات لتعزيز صورة مصر على الساحة الدولية.
وشهدت الندوة نقاشًا ثريًا بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمثقفين، تناول آليات مواجهة الشائعات وتعزيز الوعي الوطني، بما يتماشى مع طبيعة التحديات الراهنة.
من جانبها، أعربت الدكتورة منال ماهر الجميل، عن تقديرها للقائمين على المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، مشيدةً بحسن التنظيم وأهمية هذه اللقاءات الفكرية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، كما وجهت شكرًا خاصًا لنيافة الأنبا إرميا على جهوده المستمرة في نشر الثقافة وترسيخ قيم الاستنارة الوطنية.
يُذكر أن الدكتورة منال ماهر الجميل تُعد من القيادات البارزة في مجال العمل الأهلي والتنمية المستدامة، حيث تمتلك خبرة تتجاوز 25 عامًا، وتشارك بفاعلية في مبادرات تمكين المرأة والشباب، كما حصلت على «جائزة رائدات التغيير» عام 2018 من السفارة الكندية في مصر، وتقود مؤسسة آل قرة التي تسعى إلى تحويل العمل المجتمعي من الإطار الخيري إلى التنمية المستدامة.



