فريق جامعة المنوفية الأهلية يتأهل لنهائي مسابقة “تحدي الابتكار الرقمي 2026” ضمن 30 فريقًا من 244 فريقًا مشاركًا يمثلون 77 جامعة ومعهدًا

الجسر – خاص – المنوفية
أعلن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، نتائج التصفيات قبل النهائية لمسابقة “تحدي الابتكار الرقمي 2026” التي تُقام برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وينفذها الصندوق بالتعاون مع معهد إعداد القادة بحلوان، حيث تأهل 30 فريقًا من 23 جامعة ومعهدًا إلى المسابقة النهائية، من بينهم فريق جامعة المنوفية الأهلية، في إنجاز يعكس تميز طلاب الجامعة وقدرتهم على المنافسة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، برعاية الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية والمكلف بتسيير أعمال جامعة المنوفية الأهلية والدكتورة نانسي أسعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وإشراف الدكتور بسام شعبان المشرف على مركز الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة.
وقد شهدت المسابقة مشاركة واسعة من طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، حيث بلغ عدد المتقدمين 610 طلاب يمثلون 244 فريقًا من 77 جامعة ومعهدًا عاليًا، فيما تأهل 157 فريقًا إلى مرحلة التحكيم، قبل أن تنتهي التصفيات باختيار 30 فريقًا للمنافسة في المرحلة النهائية.
وتنوعت المشروعات المتأهلة بين مجالات البيئة والاستدامة، والتعليم الذكي، والتكنولوجيا الحديثة، والزراعة الذكية، والسياحة والتراث، والصحة الرقمية، والنقل والمواصلات، بما يعكس تنوع الأفكار الطلابية وقدرتها على توظيف التكنولوجيا والابتكار في تقديم حلول عملية للتحديات المجتمعية.
وأكد الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية والمكلف بتسيير أعمال جامعة المنوفية الأهلية، أن تأهل فريق جامعة المنوفية الأهلية إلى المرحلة النهائية يؤكد ما يمتلكه طلابها من قدرات إبداعية ومهارات في توظيف التكنولوجيا والعلوم الحديثة لإنتاج أفكار وحلول مبتكرة، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع دعم الموهوبين والمبتكرين وتشجيع الطلاب على المشاركة في المسابقات والفعاليات التنافسية ضمن أولوياتها.
وأضاف القاصد أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية محفزة على الابتكار وريادة الأعمال، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية والمشاركة بفاعلية في بناء اقتصاد المعرفة، مؤكدًا دعمه الكامل للفريق المتأهل، ومتمنيًا له التوفيق في المرحلة النهائية وتحقيق نتائج متميزة تضاف إلى إنجازات الجامعة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة نانسي أسعد، نائب رئيس جامعة المنوفية الأهلية للشئون الأكاديمية، عن سعادتها بتأهل فريق الجامعة إلى المسابقة النهائية، مؤكدة أن المشاركة في مثل هذه المسابقات تمثل فرصة مهمة للطلاب لاختبار أفكارهم في بيئة تنافسية، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وحل المشكلات.
وأشارت إلى أن جامعة المنوفية الأهلية تحرص على اكتشاف الطلاب أصحاب الأفكار المبتكرة ودعمهم، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق، بما يعزز دور الجامعة في إعداد جيل من الشباب القادر على صناعة حلول مبتكرة والاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع.
وأوضح الدكتور بسام شعبان، المشرف على مركز الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة أن تأهل فريق الجامعة إلى المرحلة النهائية من “تحدي الابتكار الرقمي 2026” الذى يضم الطلاب: أريچ أشرف محمود شرف المستوي الثالث كلية التمريض (ليدر الفريق)، نرمين أحمد أبو المجد، والمستوي الثالث كلية الطب، أحمد وائل أبو حشاد، المستوي الثاني، كلية الحاسوب والذكاء الاصطناعي، يعكس نجاح جهود المركز في اكتشاف ودعم الطلاب أصحاب الأفكار المبتكرة، مشيرًا إلى أن المركز يحرص على توفير بيئة محفزة للابتكار، وتقديم الدعم والتوجيه للطلاب لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق.
وأضاف أن المشاركة في المسابقات التنافسية تسهم في صقل مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم في التفكير الإبداعي والعمل الجماعي، مؤكدًا استمرار المركز في دعم الطلاب الموهوبين وربط أفكارهم باحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل والتحول الرقمي.
جدير بالذكر أن مسابقة تحدي الابتكار الرقمي 2026 تأتى ضمن جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع طلاب الجامعات والمعاهد المصرية على توظيف التكنولوجيا والعلوم الحديثة في ابتكار حلول رقمية عملية للتحديات المجتمعية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وتهدف المسابقة إلى اكتشاف ودعم الطلاب أصحاب الأفكار المبتكرة، وتنمية مهاراتهم في التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وحل المشكلات، إلى جانب مساعدتهم على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشروعات وحلول قابلة للتطبيق، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة والمشاركة في صناعة حلول المستقبل.
وتنوعت الأفكار والمشروعات المتأهلة لتشمل مجالات متعددة، من بينها البيئة والاستدامة، والتعليم الذكي، والتكنولوجيا الحديثة، والزراعة الذكية، والسياحة والتراث، والصحة الرقمية، والنقل والمواصلات، بما يعكس تنوع الحلول الرقمية التي يقدمها الطلاب وقدرتهم على توظيف التكنولوجيا في مواجهة تحديات واقعية.



