جمعية دبي الخيرية تختتم أعمالها الميدانية في غرب القارة الأفريقية

الجسر – خاص
اختتم وفد رفيع المستوى من جمعية دبي الخيرية مهمة عمل ميدانية ناجحة استمرت أسبوعين في غرب القارة الأفريقية، وشملت كلاً من جمهورية بنين وجمهورية توجو. واستهدفت الزيارة متابعة سير العمل وتقييم المشاريع الخيرية والتنموية – المنفذة والجاري العمل عليها – والممولة من سفراء الخير في دولة الإمارات.
ضم وفد الجمعية سعادة أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية، والمسؤولين بالجمعية: السيد محمود سحلبجي، مدير إدارة تنمية الموارد، والمهندسة وسام عريبي، رئيس قسم المشاريع الخارجية، ومحمد إبراهيم، من إدارة المشاريع.
وخلال عام 2025 والشهور الستة الأولى من عام 2026، تنفذ جمعية دبي الخيرية حزمة واسعة من المشاريع التنموية المستدامة في الدولتين، تم إنجاز بعضها ويجري استكمال المتبقي منها؛ ففي جمهورية بنين، شملت المشاريع تشييد 787 مسجد، و 7 مجمعات سكنية، و 46 مركزًا لتحفيظ القرآن، و 27 منشأة ومبادرة لدعم التعليم، بجانب حفر 68 بئرًا، وإنشاء 9 مستوصفات و 26 مشروعًا صحيًا، بالإضافة إلى إطلاق 31 مشروعًا للأسر المنتجة، و 850 مبادرة للحد من الفقر، و 48 وقفًا مسجديًا، و 5 مشاريع لأصحاب الهمم.
وفي جمهورية توجو، تضمنت الأعمال بناء قرية نموذجية متكاملة (تضم 80 منزلًا، ومسجد، ومدرسة، وبئرين، ومركز تحفيظ للقرآن، و8 محلات وقفية)، إلى جانب تشييد 52 مسجدًا، و 18 بئرًا، ودارًا للأيتام، و 5 مساكن للفقراء. وتكاملت هذه الجهود بتنفيذ 39 مشروعًا للأسر المنتجة، و 147 مبادرة لمكافحة الفقر، و 198 وقفًا مسجديًا، ومشروعين لأصحاب الهمم، بالإضافة إلى 8 مشاريع تعليمية و 18 مبادرة للدعم الصحي.
وعقد الوفد خلال جولته سلسلة من اللقاءات المثمرة مع البعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات والشركاء المحليين.
كما شملت المهمة جولات تفقدية ولقاءات مباشرة مع المستفيدين لتقييم احتياجاتهم الأساسية في عدة مناطق في بنين شملت بورتونوفو، وكلافي، وكوتونو، وساكيتيه. إضافة إلى مناطق أدوكوبي، ودلفي، وجابلي، وقيبل، وكبوتو.. وغبرها في توجو.
وأعرب سعادة أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية، عن بالغ شكره وتقديره للبعثات الدبلوماسية الإماراتية في بنين وتوجو على دعمها للوفد، مؤكدًا أن الجولة تكرس التزام الجمعية بالشفافية والحوكمة لضمان وصول التبرعات لمستحقيها بأعلى كفاءة.
وأبدى فخره بنتائج التقييم الميداني والأثر البالغ لجهود أهل الخير، التي تجسدت في تحول المساجد والمدارس إلى منارات معرفية، وإسهام الآبار في إنهاء معاناة آلاف الأسر من شح المياه.



