المجلس الاستشاري لكلية الإدارة والتكنولوجيا يعقد اجتماعه بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأبو قير تحت شعار “سوق العمل: الفرص والتحديات”

الجسر – خاص
شهد المقر الرئيسي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأبو قير بالإسكندرية انعقاد جلسات المجلس الاستشاري لكلية الإدارة والتكنولوجيا، وذلك برئاسة الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، تحت شعار: “سوق العمل: الفرص والتحديات”، في حضور نخبة من الشخصيات البارزة وصنّاع القرار من مختلف القطاعات الاقتصادية والمصرفية .
وقد شارك في الجلسة الوزير محمد هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق، وأمين عام المنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية، والدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق، والدكتور سعيد عبد العزيز، محافظ الشرقية الأسبق، إلى جانب الدكتور عزيز عزت، مستشار رئيس الأكاديمية، والدكتور أشرف لبيب، عميد كلية الإدارة والتكنولوجيا بالإسكندرية، فضلاً عن حضور متميز من خبراء القطاع المصرفي والمالي، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والقطاع السياحي والفندقي، ورجال الأعمال، والغرف التجارية.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، عن اعتزازه بهذا الجمع النوعي من القيادات والخبراء، مؤكداً أن الأكاديمية تستثمر في شبابها وتحرص على أن يكونوا على دراية بأحدث أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأن يتعلموا كيفية استخدامها بشكل رشيد يضمن تسخيرها لخدمة المجتمع والتنمية الاقتصادية.
وأضاف أن الأكاديمية، التي انطلقت عام 1952 رائدة في مجال النقل البحري، ما زالت حتى اليوم تواصل ريادتها في هذا القطاع الحيوي الذي يُعد عصب الاقتصاد العالمي، مشدداً على أن إدارة هذا المجال تحتاج إلى رؤية رشيدة ومؤهلات علمية متقدمة، وهو ما تسعى كلية الإدارة والتكنولوجيا إلى ترسيخه.
كما أشار إلى استحداث الاكاديمية لكلية الذكاء الاصطناعي، التي تستعد لتخريج دفعتها الثالثة هذا العام، مؤكداً أن خريجيها يعملون بالفعل في كبريات الشركات العالمية ويواصلون دراساتهم العليا في أرقى الجامعات الدولية، بما يعكس نجاح الأكاديمية في بناء قاعدة علمية قوية لمستقبل مصر في هذا المجال الحيوي.
وأكد رئيس الأكاديمية أن كلية الإدارة والتكنولوجيا بالأكاديمية تُعد واحدة من الكليات المتفردة في مصر، حيث تمتلك اعتمادات دولية مرموقة، مشدداً على أن الأكاديمية ستظل في موقع الريادة ليس بالشعارات وإنما بالعمل الجاد، من خلال ربط مخرجات التعليم والتعلم باحتياجات سوق العمل، بما يضمن إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل وصناعة فرصه.
وأختتم كلمته بالتأكيد على أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ستظل نموذجاً يحتذى به في الجمع بين الأصالة والريادة، وبين مواكبة التطورات العالمية في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لتبقى دائماً في طليعة المؤسسات التعليمية التي تُخرّج قادة المستقبل وصنّاع القرار.



