المجالس القومية

القومي للطفولة يرصد أوضاع واحتياجات الأطفال الوافدين داخل المدارس المصرية

الجسر – خاص

نفّذ المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، متابعةً ميدانيةً لرصد أوضاع واحتياجات الأطفال الوافدين داخل المدارس المصرية.

وجاءت هذه المتابعة في إطار تعزيز سياسات الدمج التعليمي والحماية الاجتماعية للأطفال الوافدين، حيث استهدفت التعرّف على مستوى اندماج الأطفال اجتماعيًا ونفسيًا وتعليميًا، إلى جانب رصد أبرز التحديات التي تواجههم داخل البيئة المدرسية، ومدى الوعي بمنظومة الحماية وخدمات خط نجدة الطفل (16000).

وشملت المتابعة تنفيذ جلسات نقاشية مع الأطفال الوافدين وأقرانهم من الأطفال المصريين، وأولياء الأمور، والمعلمين، والأخصائيين الاجتماعيين، بمحافظات القاهرة والجيزة والشرقية، بمشاركة جنسيات مختلفة، غالبيتهم من السوريين والسودانيين.

وأوضح محمد صلاح عبد الرسول، مدير برنامج التعليم بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن نتائج المتابعة كشفت عن وجود مستوى جيد من الاندماج الاجتماعي داخل المدارس المصرية، حيث عبّر العديد من الأطفال الوافدين عن شعورهم بالأمان والانتماء، ووصف عدد منهم المدرسة بأنها “البيت الثاني”.

كما أظهرت النتائج وجود اتجاهات إيجابية لدى الأطفال المصريين تجاه زملائهم الوافدين، وبرزت قيم التعاون والتعايش المشترك داخل البيئة المدرسية.

وفي المقابل، رصدت المتابعة بعض التحديات، من بينها الصعوبات التعليمية واللغوية، وبعض مظاهر التنمر غير المباشر المرتبطة باللهجة أو اللون، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من الدعم النفسي والاجتماعي، ورفع الوعي بمنظومة الحماية.

وأكدت النتائج أهمية دور المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والأنشطة المدرسية المشتركة في دعم دمج الأطفال الوافدين، كما أوصت بضرورة تعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي، ورفع الوعي بآليات الحماية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة لجميع الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى