المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تحتفي باليوم العالمي للغة العربية

الجسر – خاص
في بيان لها قالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أنها تحتفي باليوم العالمي للغة العربية والموافق ١٨ ديسمبر من كل عام، وهو التاريخ الذي اختارته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 لتكون اللغة العربية لغة عمل رسمية فيها بوصفها إرث حضاري إنساني، ركيزة أساسية من ركائز التنوع الثقافي وأحد المداخل الجوهرية لممارسة الحقوق والحريات الأساسية.
وقال بيان المنظمة لقد مثلت اللغة العربية عبر تاريخها الممتد وعاءً للمعرفة الإنسانية، وأسهمت في نقل العلوم والفلسفة والآداب، وكانت منصة للتفاعل بين الحضارات، ومجالًا رحبًا للإبداع والتفكير النقدي.
ولا تزال اللغة العربية قادرة على استيعاب التطورات العلمية والتكنولوجية المعاصرة متى توفرت لها السياسات الداعمة والبيئة المؤسسية الحامية.
وأشار البيان أن هذا الاحتفاء لا ينطلق من منظور ثقافي رمزي فحسب، بل من قناعة راسخة بأن اللغة حق، وأن تمكين الأفراد من لغتهم الأم هو شرط أساسي للتمتع بالحق في التعليم، والحق في المعرفة، والحق في التعبير والمشاركة في الشأن العام. فاللغة ليست مجرد أداة للتخاطب، بل وعاء للوعي، ووسيلة للفهم، وجسر للنفاذ المتكافئ إلى المجال العام.
وترى المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن اللغة العربية وعاء للمعرفة حيث تُمكن الأفراد من تلقي العلوم وفهم حقوقهم وممارسة التفكير النقدي. تعزز الانتماء، وتحمي التنوع الثقافي، وتدعم العدالة اللغوية، كما أنها منصة للإبداع والتعبير الحر بما تحمله من ثراء لغوي وبلاغي وجمالي.
ومن جانبه، دعا المستشار عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، المؤسسات التعليمية، والثقافية، والإعلامية، منظمات المجتمع المدني إلى العمل المشترك من أجل حماية اللغة العربية وتعزيز حضورها، ليس باعتبارها تراث ثقافي فحسب، بل بوصفها أداة تمكين، حق إنساني وجسرًا للتواصل والحوار بين الشعوب.


