الجمهورية الجديدة

على هامش فعالية “عندما يلتقي النيل باليانغتسي” .. قصة نجاح سلمى إبراهيم جاهين شابة مصرية في الصين

الباحثة درست الماجستير في تخصص اللغويات بجامعة الجنوب الغربي وأسست شركة تشونغتشينغ عرب تك للتكنولوجيا المحدودة

الجسر – خاص

في إطار الفعالية الدولية التي نظمها المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط أمس الثلاثاء 2 سبتمبر الجاري بالتعاون مع بلدية تشونغتشينغ الصينية تحت عنوان “عندما يلتقي النيل باليانغتسي”، كانت مشاركة الشابة المصرية سلمى إبراهيم جاهين، التي لفتت الأنظار بقصتها الملهمة التي تعكس عمق الروابط الثقافية والتعليمية بين مصر والصين.

سلمى إبراهيم جاهين، التي درست الماجستير في تخصص اللغويات بجامعة الجنوب الغربي (西南大学) بمدينة تشونغتشينغ، تحدثت أمام الحضور عن رحلتها العلمية والحياتية في الصين. وأكدت أن سنوات دراستها لم تكن مجرد تجربة أكاديمية، بل كانت رحلة حياة منحتها آفاقاً أوسع وفهماً أعمق للتواصل بين الشعوب.

وخلال كلمتها، استعرضت الباحثة كيف انتقلت من مقاعد الدراسة إلى مجال ريادة الأعمال، حيث أسست شركة تشونغتشينغ عرب تك للتكنولوجيا المحدودة (Chongqing Arab-Tech Co., Ltd.)، التي تهدف إلى دعم الشركات الصينية في التوسع بالأسواق العربية، وبناء جسور رقمية للتعاون بين الجانبين.

لم تقتصر إنجازات سلمى على الدراسة والعمل، بل مثّلت أيضاً نموذجاً للتبادل الثقافي الفعّال. فقد شاركت في الدورة الثانية من مسابقة “المهارات الدولية لمبادرة الحزام والطريق”، كما تمت دعوتها أكثر من مرة للحديث عبر وسائل الإعلام الصينية و العربية عن تجربتها بوصفها سفيرة دولية لبناء جسور للتواصل والتعاون بين الثقافتين العربية والصينية.

وفي تصريح لــ ” منصة الجسر ” أكدت سلمى إبراهيم جاهين، أن تجربتها في تشونغتشينغ جمعت بين العلم والثقافة والعمل، ومنحتها شعوراً عميقاً بالانتماء إلى مدينة تجمع بين التطور الصناعي، والانفتاح الثقافي، وروح الإنسانية. وهي اليوم تعمل على أن تكون جسراً للتواصل بين مصر والصين، مستثمرة خبرتها ومعرفتها لتعزيز التعاون في المجالات الرقمية والتعليمية.

بهذا النموذج الملهم، تقدم سلمى مثالاً للشباب المصري الطموح الذي يسعى لاقتناص الفرص في الساحة الدولية، ويحوّل خبراته التعليمية إلى إنجازات عملية تسهم في خدمة أوطانه وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى