قطر الخيرية توزع سلالا غذائية للفئات الهشة في كوت ديفوار

الجسر – خاص
بدعم أهل الخير أطلقت قطر الخيرية مشروعا إنسانيا لتوزيع السلال الغذائية على الفئات الهشة في عدد من القرى والأحياء الأكثر احتياجا في منطقة يوبوغون بأبيدجان، استفاد منه حوالي 7,200 شخصا من الأرامل والمتقاعدين والأسر المتعففة.
ويأتي هذا التدخل في سياق جهود قطر الخيرية للتخفيف من الأعباء المعيشية عن هذه الشرائح، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها المجتمعات في غرب إفريقيا.
تم تنفيذ التوزيع بحضور أداما بيكتوغو، رئيس البرلمان الإيفواري، وبمشاركة مبارك بن حسين المري، سفير دولة قطر في كوت ديفوار، إلى جانب المهندس حسن عودة، مدير مكتب قطر الخيرية في غانا وكوت ديفوار.
وبهذه المناسبة قال السفير القطري إن تدشين المساعدات الغذائية المقدمة من قطر الخيرية، بحضور رئيس البرلمان، يعكس عمق اهتمام القيادة الإيفوارية بقيم التضامن الاجتماعي والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجا، واعتبر المشروع تجسيدا عمليا لمعاني التكافل الإنساني السامية.
وأضاف أن هذه المبادرة تؤكد الدور الإنساني الرائد الذي تقوم به دولة قطر في دعم الفئات المتعففة وأصحاب الهمم في مختلف أنحاء العالم، انطلاقا من قيمها الراسخة المستمدة من مبادئها الإنسانية والأخلاقية. وأوضح أن العمل الإنساني يظل جسرا متينا للتقارب الأخوي بين الشعوب، ويعزز العلاقات الثنائية المتينة بين دولة قطر وجمهورية كوت ديفوار، التي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء في المجالات الإنسانية والاجتماعية.
وأكد في ختام التصريح أن هذه الجهود تسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المحتاجة، وتمنحها الشعور بالأمان الغذائي.
من جهته أفاد المهندس حسن عودة، مدير مكتب قطر الخيرية في غانا وكوت ديفوار، أن هذا المشروع يأتي استمرارا للدور الإنساني الذي تضطلع به قطر الخيرية، عبر تنفيذ جملة من المشروعات الإنسانية التي تشمل توزيع السلال الغذائية، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين من المشروع نحو 7,179 مستفيدا في عدد من القرى الأشد احتياجا.
وأشار إلى أن تدخلات قطر الخيرية في كوت ديفوار لم تقتصر على المشاريع الإنسانية، بل شملت أيضا جملة من التدخلات التنموية، من بينها إنشاء فصول دراسية، ومساجد، وآبار مياه، وتوزيع أدوات ومعدات لمشاريع التمكين الاقتصادي، مشيرا إلى تنفيذ نحو 100 مشروع استهدف أكثر من 12 ألف مستفيد في منطقة أبيدجان خلال عام 2025. وأضاف أن المكتب وقّع مؤخرا مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجالات الصحة، والتمكين الاقتصادي، وتطوير قدرات الشباب الإيفواري، ويعتزم تنفيذ جملة من الأنشطة الكبرى خلال عام 2026، تشمل توسعة مشاريع التعليم والصحة والمياه، بما يعزز التنمية المستدامة ويحقق أثراً ملموساً في حياة المجتمعات المحلية.



