دار الخدمات النقابية تحذر من تفاقم أزمة “المتحدة للصيادلة” وتطالب الحكومة بالتدخل العاجل

الجسر – خاص
أعربت دار الخدمات النقابية والعمالية عن بالغ قلقها إزاء استمرار تفاقم أزمة العاملين في الشركة المتحدة للصيادلة، في ظل تكرار تأخر صرف الرواتب وآخرها راتب شهر أغسطس الذي لم يتم صرفه حتى الآن، الأمر الذي يعكس ـ بحسب الدار ـ تدهورًا حادًا في الأوضاع المعيشية والمهنية للعاملين، وسط تجاهل الإدارة لمطالبهم الأساسية.
وأكدت الدار أن الشركة، رغم كونها من كبرى شركات توزيع الأدوية في مصر، لا يتجاوز متوسط أجور العاملين بها 4000 جنيه شهريًا، وهو ما يقل كثيرًا عن الحد الأدنى الرسمي للأجور البالغ 7000 جنيه وفقًا لقرارات المجلس القومي للأجور. كما أن هذه الأجور الهزيلة تتعرض لخصومات شهرية تتجاوز 1000 جنيه دون مبررات واضحة، إلى جانب حرمان العاملين من الحوافز والأرباح السنوية وتوقف سداد التأمينات الاجتماعية منذ أكثر من عامين.
وأوضحت الدار أن العاملين أعربوا عن استيائهم البالغ من استمرار تجاهل الإدارة لوعودها السابقة بشأن انتظام صرف الرواتب، معتبرين أن تأخر راتب أغسطس مؤشر خطير على غياب أي نية لمعالجة الأزمة، مما قد يدفعهم إلى اتخاذ خطوات احتجاجية خلال الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، جددت دار الخدمات النقابية والعمالية مطالبتها لوزارة العمل ووزارة قطاع الأعمال العام بالتدخل الفوري والعاجل لضمان صرف الرواتب المتأخرة، وإلزام الشركة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، وتسوية أوضاع العاملين المحالين للمعاش، وسداد التأمينات الاجتماعية المتأخرة.
كما شددت الدار على ضرورة فتح تحقيق شفاف في ملف تصفية أصول الشركة، والتي ـ بحسب ما ورد ـ تتم في الخفاء دون أي إعلان رسمي، وهو ما يثير الشكوك حول مصير الشركة وحقوق العاملين بها.


