المنظمات الدولية

البنك الأفريقي للتنمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر يتعاونان لدعم خدمات المياه الشاملة والمرنة في مايدوجوري

الجسر – خاص – نيجيريا

عقدت حكومة ولاية بورنو، بالتعاون مع البنك الأفريقي للتنمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اجتماع شراكة مائدة مستديرة لتسريع الوصول إلى خدمات مياه آمنة ومستدامة وشاملة في مايدوجوري.

وتزامن الحدث الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي، مع الذكرى السنوية الأولى للفيضانات المدمرة في بورنو، والتي تفاقمت بسبب انهيار سد علاو، مما أثر بشدة على مناطق الحكومة المحلية في مايدوجوري وجيري.

جمعت الطاولة المستديرة ممثلين رفيعي المستوى من حكومة ولاية بورنو، والوزارة الاتحادية لموارد المياه والصرف الصحي، والبنك الأفريقي للتنمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والبنك الدولي، والوكالة الفرنسية للتنمية، وشركاء التنمية، ووكالات الأمم المتحدة، ودبلوماسيين، وخبراء فنيين.

من جانبه أكد مالام بوكار تيجاني، سكرتير حكومة ولاية بورنو، على التزام الولاية قائلاً: إن ضمان حصول كل مواطن، بغض النظر عن موقعه أو وضعه الاجتماعي والاقتصادي، على مياه آمنة وبأسعار معقولة يمثل أولوية قصوى لولاية بورنو. ونحن ملتزمون بالعمل مع الوزارة الاتحادية لموارد المياه والصرف الصحي، والبنك الأفريقي للتنمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وشركاء آخرين لسد الفجوة بين الحاجة والإمكانات المتاحة من خلال التكنولوجيا والخبرة والتمويل المستدام.

كما صرح الدكتور عبد كمارا، المدير العام للبنك في نيجيريا، في كلمته: إن المياه والمرونة والسلام مترابطة بعمق. ويُعد الاستثمار في المياه محوريًا في استراتيجية البنك الأفريقي للتنمية لمعالجة الهشاشة وبناء القدرة على الصمود في أفريقيا. ومن خلال مبادرات مثل برنامج تقديم الخدمات الأساسية الشاملة، وشراكاتنا القوية مع الحكومة النيجيرية ومؤسسات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نساعد شمال نيجيريا على الانتقال من الأزمات المتكررة إلى مستقبل من الاستقرار والمرونة والتنمية المستدامة.

وأضافت دوريس الدويهي، رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نيجيريا: إن الرابط بين العمل الإنساني والتنمية ليس مجرد مفهوم؛ بل هو شريان حياة. يجب علينا تلبية الاحتياجات العاجلة مع الاستثمار في المرونة طويلة الأمد لمنع الأزمات والانتكاسات التنموية في المستقبل.

و سلّط جوزيف تيرلومون، باباريندي سيجون موكايلا، مدير خدمات إمدادات المياه والدعم ممثلاً لوزير المياه والصرف الصحي، الضوء على دور الحكومة الفيدرالية قائلاً : وضعت الحكومة الفيدرالية خطة عمل وطنية لإنعاش خدمات إمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في جميع أنحاء البلاد. وبصفتنا من أكثر القطاعات تأثراً بتأثيرات المناخ، يجب علينا تسخير الابتكار والتكنولوجيا لإدارة مواردنا المائية بشكل مستدام وضمان وصول جميع النيجيريين إليها”.

و على مدار العقد الماضي، استثمر البنك الأفريقي للتنمية أكثر من 805 ملايين دولار في مشاريع المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء نيجيريا، مما حسّن الوصول إلى المياه لما لا يقل عن 8 ملايين شخص. في ولاية بورنو، استفاد 1.6 مليون شخص من برامج البنك، بما في ذلك 417 تدخلاً في مايدوجوري، مما عزز الوصول إلى المياه والرعاية الصحية والتعليم وسبل العيش.

جدير بالذكر أن المائدة المستديرة اختُتمت بدعوة قوية للعمل، حيث التزمت حكومة ولاية بورنو بتشكيل لجنة توجيهية والعمل بشكل وثيق مع شركاء التنمية لتنفيذ المشروع. أقرّ المشاركون أيضًا الخطة الرئيسية لإمدادات المياه الحضرية في مايدوجوري كإطار توجيهي لتوسيع نطاق الوصول إلى المياه الصالحة للشرب وتعزيز القدرة على الصمود. ك

في الأخير، اتفق المشاركون على أن توفير مياه آمنة وموثوقة وبأسعار معقولة لمايدوغوري أمر بالغ الأهمية للصحة العامة، والقدرة على الصمود، والسلام الدائم في جميع أنحاء شمال شرق نيجيريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى