المنظمات الدولية

مديرة المنظمة الدولية للهجرة تزور ليبيا لتسليط الضوء على ضرورة منع فقدان الأرواح في البحر المتوسط

الجسر – خاص

وصلت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أمس الثلاثاء إلى ليبيا في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، تهدف إلى تعزيز التعاون لمعالجة ديناميكيات الهجرة المعقدة في البلاد.

ومن المتوقع أن تلتقي المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، مع المسؤولين في البلاد من أجل مناقشة الجهود المشتركة لمنع فقدان الأرواح على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز جهود مكافحة الاتجار بالبشر، وتحسين آليات العودة الإنسانية الآمنة والطوعية للمهاجرين.

وتأتي هذه الزيارة في ظل وضع هجرة يتسم بالصعوبات، وفي ظل قلق مستمر إزاء تقارير عن معاناة المهاجرين ووفاتهم خلال محاولاتهم للشروع في رحلات محفوفة بالمخاطر على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط.

وفي بيان لها، قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة: “كل روح تُفقد على هذا الطريق هي مأساة، ويمكننا منعها. يستحق المهاجرون الحماية والكرامة والأمل، لا الخطر. إنقاذ الأرواح يتطلب مسؤولية مشتركة وتعاونا حقيقيا”.

وأكدت أن المنظمة الدولية للهجرة على أتم الاستعداد للعمل مع السلطات الليبية والشركاء للحد من المخاطر وحماية الحقوق، “وضمان إدارة الهجرة بطرق تضع الإنسان في المقام الأول”.

وإلى جانب دعم المهاجرين والمجتمعات المضيفة وتعزيز إدارة الهجرة بشكل جيد، تهدف الزيارة إلى إعادة تأكيد التزام المنظمة بتعزيز الوصول الإنساني، وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز الشراكات مع السلطات والمجتمع المدني والشركاء الدوليين.

وستحتفل السيدة بوب بـ اليوم الدولي للمهاجرين في 18 ديسمبر من خلال زيارة عمليات المنظمة في ليبيا، “للاطلاع عن كثب على رحلات المهاجرين والتحديات التي تواجهها المجتمعات، مع تعزيز الجهود نحو هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة”، وفقا للبيان.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن استمرار مشاركة المانحين وصناع القرار، بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الليبية، أمر ضروري لدفع جهود الهجرة “التي تنقذ الأرواح وتصون كرامة الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى