المنظمات الحقوقية

جمعية الحقوقيات المصريات تطلق حملة توعوية حول ترشيد النفقات ودور المواطن في دعم الاقتصاد الوطني

الجسر – خاص

في إطار حرص جمعية الحقوقيات المصريات على دعم جهود الدولة في ترشيد الإنفاق وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في ظل التحديات الراهنة، أعلنت الجمعية عن إطلاق حملة توعوية جديدة تحت شعار: “ترشيدنا قوتنا” تستمر لمدة شهر كامل تزامناً مع قرارات رئيس الوزراء الخاصة بإطلاق حزمة إجراءات عاجلة لترشيد استهلاك الطاقة، وتهدف حملة الجمعية إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد النفقات اليومية ودور المواطن كشريك أساسي في دعم الاقتصاد الوطني.

وأكدت جمعية الحقوقيات المصريات أن الحملة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية واهتمامها بتعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد، خاصة مع ارتفاع أسعار بعض السلع والخدمات، بما ينعكس على حياة الأسر المصرية ويزيد من أهمية التخطيط المالي السليم وإدارة الموارد بشكل واعٍ.

وتهدف الحملة إلى تقديم محتوى توعوي مبسط يوضح للمواطنين أهمية ترشيد الاستهلاك دون التأثير على جودة الحياة، إلى جانب تسليط الضوء على الإجراءات الحكومية الداعمة للاقتصاد الوطني، وتشجيع المواطنين على تبني أنماط حياة أكثر استدامة، خاصة فيما يتعلق بالاستهلاك المنزلي للكهرباء والمياه والوقود، وإدارة المصروفات اليومية.

وتنطلق الحملة عبر منصات الجمعية الرسمية، وتتضمن منشورات يومية، ومواد إنفوجراف توضيحية، وفيديوهات قصيرة، إلى جانب تنظيم ورش توعوية أونلاين بمشاركة متخصصين في مجالات الاقتصاد وإدارة الميزانية الأسرية والتنمية المستدامة.

كما تتضمن الحملة نشر مجموعة من الرسائل الإرشادية، من بينها: إعداد ميزانية شهرية واضحة للأسرة، ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والغاز، تقليل الاعتماد على الشراء غير الضروري، دعم المنتج المحلي كخيار اقتصادي ووطني، تشجيع ثقافة إعادة الاستخدام والإصلاح بدلًا من الاستبدال، تعزيز مفهوم الادخار كوسيلة لمواجهة الأزمات.

وفي هذا السياق، صرحت رابحة فتحي، رئيس مجلس إدارة جمعية الحقوقيات المصريات، بأن حملة (ترشيدنا قوتنا) تأتي انطلاقًا من إيماننا بأن المواطن هو الركيزة الأساسية في دعم الاقتصاد الوطني، وأن ترشيد النفقات لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة مجتمعية تساعد على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق الاستقرار للأسر المصرية.

وأضافت: نستهدف من خلال الحملة تقديم رسائل بسيطة وعملية يمكن تطبيقها بسهولة داخل كل بيت، مع التأكيد أن الترشيد لا يعني الحرمان، بل يعني إدارة الموارد بحكمة ووعي، بما يحقق التوازن بين الاحتياجات اليومية وظروف المرحلة الحالية.

وأشارت الجمعية إلى أن الحملة تسعى كذلك إلى فتح باب التفاعل مع المواطنين واستقبال مقترحاتهم وتجاربهم الناجحة في الترشيد، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في خلق حالة من المشاركة المجتمعية الإيجابية وتبادل الخبرات بين الأسر.

وأكدت الجمعية على أن تعزيز ثقافة الترشيد يمثل أحد المسارات المهمة لبناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا، داعية جميع المواطنين إلى التفاعل مع الحملة ونشر رسائلها بين أفراد المجتمع تحت هاشتاج: #ترشيدنا_قوتنا #جمعية_الحقوقيات_المصريات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى