المنظمات الحقوقية

جمعية الحقوقيات المصريات: اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة محطة دولية لتجديد الالتزام بحماية النساء والفتيات

رابحة فتحي: مستمرون في تقديم الدعم القانوني والاجتماعي للنساء المعنّفات من أجل مجتمع آمن تسوده العدالة والمساواة

الجسر – خاص

بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، تؤكد جمعية الحقوقيات المصريات أهمية هذا اليوم باعتباره محطة دولية لتجديد الالتزام بحماية النساء والفتيات من جميع أشكال العنف، وتعزيز حقوقهن، وتمكينهن في المجتمع. وتشدد الجمعية على أن حماية المرأة مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة لا تحتمل التأجيل، وهو ما تعمل عليه ضمن ائتلاف “حُرّة” الذي ينشط على مستوى المنطقة العربية لدعم تعديل قوانين الأسرة ونبذ كافة أشكال العنف.

وفي هذا السياق، صرّحت رابحة فتحي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بأن الجمعية منذ تأسيسها تواصل العمل بلا انقطاع لمناهضة العنف ضد المرأة، من خلال توفير الدعم القانوني والاجتماعي للنساء المعنفات، ونشر الوعي بحقوق المرأة، ومواجهة القوانين التمييزية، إلى جانب تعزيز المشاركة السياسية والمدنية للمرأة المصرية.

وأضافت أن الجمعية تسعى إلى تمكين النساء عبر تقديم خدمات قانونية ومجتمعية تضمن لهن الوصول إلى العدالة، فضلًا عن دورها في تغيير الثقافة المجتمعية من خلال الحملات التوعوية والورش التدريبية المتخصصة.

وأوضحت أن جهود الجمعية تشمل: الدعم القانوني من خلال توفير المساعدة القانونية المجانية للنساء المعنفات وتمثيلهن أمام جهات التحقيق والمحاكم عند الحاجة، ومكافحة التشريعات التمييزية بواسطة العمل على مناهضة القوانين غير العادلة وتقديم مقترحات لتعديلات تضمن حقوق المرأة وتحقيق المساواة، والتوعية المجتمعية عن طريق تنظيم ندوات وورش عمل لرفع الوعي بقضايا المرأة ومناهضة العنف بأنواعه، ونشر الوعي بالمواثيق الدولية بواسطة التعريف بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق المرأة ودورها في دعم التغيير الثقافي، وتمكين المبادرات النسوية عن طريق رفع قدرات الناشطات ودعم المبادرات النسوية في مصر والمنطقة العربية.

وفي الإطار ذاته، أعلنت رابحة فتحي مشاركة الجمعية هذا العام في الحملة العالمية “16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة”، مؤكدة تكثيف الأنشطة التوعوية خلال فترة الحملة.

وشددت على التزام الجمعية بشعار هذا العام الذي يركز على العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، مؤكدة أن العنف الإلكتروني يُعد شكلًا حقيقيًا وخطيرًا من العنف لا يقل أثرًا عن العنف الجسدي أو النفسي. وأشارت إلى أن الجمعية نفذت خلال السنوات الماضية عددًا من البرامج وورش العمل حول الأمان الرقمي، وطرق الحماية من الابتزاز الإلكتروني، وآليات الإبلاغ، إلى جانب مبادرات مستمرة لمواجهة العنف والتمييز ضد النساء عبر الفضاء الرقمي.

واختتمت رابحة فتحي بتأكيد التزام جمعية الحقوقيات المصريات بمواصلة العمل من أجل مجتمع آمن للنساء، تسوده العدالة والمساواة، وتختفي منه جميع أشكال العنف والتمييز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى