أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين على طاولة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في جنيف

الجسر – خاص
افتتحت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اليوم الأربعاء دورتها الثالثة والثلاثين في جنيف. وستناقش – بموجب المادة 11 من الاتفاقية – أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة المتأثرين بالحرب في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وستعقد اجتماعا خاصا، اليوم وغدا حول تجارب الأشخاص ذوي الإعاقة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وستذكر شهاداتهم العالم بأن السلام يجب أن يُبنى مع الأشخاص ذوي الإعاقة” كما قالت رئيسة اللجنة مييون كيم.
وفي كلمته الافتتاحية للدورة، قال أنتي كوركياكيفي، رئيس فرع معاهدات حقوق الإنسان في شعبة آليات مجلس حقوق الإنسان والمعاهدات بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إن تصديق 193 دولة على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يُظهر التزام المجتمع الدولي بعالم شامل ومُيسَّر.
وأفاد بانضمام لبنان إلى الدول الأطراف بعد تصديقها على الاتفاقية وبروتوكولها الاختياري، ليرتفع عدد الدول الأطراف في البروتوكول إلى 108.
من جانبها، أعربت رئيسة اللجنة مييون كيم، في كلمتها الافتتاحية عن قلقها بشأن أزمة السيولة المالية في الأمم المتحدة، والتي بسببها تم تقليص الدورة الحالية إلى 12 يوم عمل فقط، وإلغاء اجتماع الفريق العامل لما قبل الدورة بالكامل.
وقالت إن هذا الوضع يؤثر على منظومة هيئات المعاهدات بأكملها، حيث تم إلغاء أكثر من 35 حوارا مع الدول الأطراف كان مخططا له هذا العام، وسيبقى أكثر من 185 بلاغا فرديا دون معالجة.
وقدمت كيم الأنشطة التي قامت بها منذ الدورة الأخيرة، بما في ذلك الاستعدادات للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين للاتفاقية عام 2026.



