«القومي للأشخاص ذوي الإعاقة» يشارك في ورشة حول دور الإعلام في دعم حقوق الطفل بالتعاون مع «إنقاذ الطفل الدولية»

الجسر – خاص
شارك المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في الورشة التدريبية التي نظمتها منظمة إنقاذ الطفل الدولية (Save the Children)، تحت عنوان «دور الإعلام في دعم قضايا حقوق الطفل»، جاء ذلك بمشاركة عدد من الإعلاميين والعاملين في المجال الإعلامي.
استعرضت الورشة التدريبية مبادئ حماية الطفل والمصلحة الفضلى له في التغطية الإعلامية، والحفاظ على الخصوصية والحصول على الموافقة المستنيرة، وتناولت الورشة أخلاقيات إشراك الأطفال في المحتوى الإعلامي، وصناعة القصص الإعلامية المؤثرة والمسؤولة دون استغلال معاناة الأطفال، كما ناقشت قضايا النوع الاجتماعي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وانعكاساته على الأطفال.
تناولت ممثل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة التناول الإعلامي لقضايا الأطفال ذوي الإعاقة من منظور حقوقي، وضرورة الانتقال من الصور النمطية القائمة على الشفقة والرعاية إلى خطاب إعلامي يعكس حقوق الأطفال وقدراتهم وإمكاناتهم، ويسلط الضوء على حقهم في الحماية والتعليم والدمج والمشاركة المجتمعية.
كما أكدت أهمية دور الأسرة باعتبارها شريكًا أساسيًا في حماية الطفل ودعمه وتمكينه، وربط جهود التوعية والتواصل المجتمعي بأهداف المبادرة الرئاسية «أسرتي قوتي»، مشددة على أن تمكين الأسرة وتعزيز وعيها يمثلان ركيزة أساسية لضمان حصول الأطفال ذوي الإعاقة على حقوقهم.
كما استعرضت ممثل المجلس خلال الجلسة الحوارية التي جمعت الأطفال ذوي الإعاقة وممثلي منظمة إنقاذ الطفل والمجالس القومية المتخصصة، دور المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في حماية وتعزيز حقوقهم، وأهمية التواصل المباشر معهم ومع أسرهم، مؤكدة على أن المجلس يحرص على الاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، والعمل على رصدها ومتابعتها والتنسيق بشأنها مع الجهات المختصة.
فيما قدمت ممثل المجلس محور النهج الحقوقي للإعاقة، حيث تناولت أهمية تصحيح المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالإعاقة، ومراجعة اللغة والصور المستخدمة في التناول الإعلامي، بما يسهم في تغيير الصورة الذهنية عن الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز ثقافة تقبل الاختلاف واحترام التنوع والمساواة وعدم التمييز.
وأوضحت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن مشاركة المجلس في هذه الورشة، تأتي في إطار حرصه على تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، وتطوير آليات التواصل والتوعية بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، ودعم مشاركتهم الفعالة في المجتمع، بما يتكامل مع أهداف المبادرة الرئاسية “أسرتي قوتي” في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.



