وفد من منصة Edu World Global يزور تركيا للاطلاع على التجارب التعليمية الرائدة وتعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم الدامج

الجسر – خاص – تركيا
في إطار جهودها لمد جسور المعرفة والثقافات من خلال التعليم والسفر، أوفدت منصة Edu World Global، المنصة العالمية المتخصصة في التعليم والتدريب وبناء القدرات، وفدًا إلى الجمهورية التركية للاطلاع على أبرز التجارب التعليمية الرائدة، لاسيما في مجال التعليم الدامج وتأهيل ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب التعرف على النماذج المتميزة في إدارة المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال.
وتأتي الزيارة ضمن رؤية المنصة الرامية إلى تعزيز التبادل المعرفي والثقافي بين الدول، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية ونقل أفضل الممارسات العالمية إلى المؤسسات التعليمية في مصر والمنطقة العربية.
وشمل برنامج الزيارة جولات ميدانية داخل عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية التركية التي تقدم نماذج ملهمة في التعليم، حيث اطلع أعضاء الوفد على آليات دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل العملية التعليمية، وأحدث أساليب التدريس، وإدارة البيئات التعليمية، وتوظيف التكنولوجيا في دعم التعلم، إلى جانب استعراض التجارب التركية في تطوير المناهج وتنمية مهارات المعلمين.
وضم الوفد الدكتورة نسرين نور الدين، سفيرة المجلس الثقافي البريطاني ومدير مراقبة الجودة بمجموعة سيرا للتعليم – مصر، والإعلامية والروائية بسنت عثمان، مدير تحرير منصة الجسر الإخبارية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بيت الحياة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وأميرة الششتاوي، مستشار إدارة رياض الأطفال، والمدير التنفيذي ومؤسس حضانات “Smiley Face”، واستشاري تطوير وإدارة الحضانات، ومدرب منتسوري معتمد دوليًا، إلى جانب الدكتورة مها عبد الصبور الصاوي، سفير المجلس الثقافي البريطاني، ومدير المدارس التجريبية بإدارة الغردقة التعليمية، والمستشار الأكاديمي للمؤسسات التعليمية.
وأكد أعضاء الوفد أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات تعليمية دولية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية التركية، بما يسهم في تطوير الممارسات التعليمية، ونشر ثقافة التعليم الدامج، وتعزيز قدرات القيادات التربوية، فضلًا عن فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات والابتكار التعليمي.
وتواصل منصة Edu World Global تنفيذ برامجها الدولية الهادفة إلى ربط الخبرات التعليمية العالمية بالمؤسسات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم يعد أحد أهم الجسور الفاعلة للتواصل بين الشعوب، وأن تبادل التجارب الناجحة يسهم في بناء أنظمة تعليمية أكثر جودة وشمولًا واستدامة.



