رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر: توسع العمليات العدائية على امتداد منطقة الشرق الأوسط يعرّض أرواح المدنيين لأخطار جسيمة

الجسر – خاص – جنيف
في تصريح لها قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة ميريانا سبولياريتش، أن توسع العمليات العدائية على امتداد منطقة الشرق الأوسط يعرّض أرواح المدنيين لأخطار جسيمة، وينذر نطاق العمليات العسكرية الكبيرة التي تنتشر كالنار في الهشيم في مختلف أنحاء الشرق الأوسط بإدخال المنطقة، وأجزاء أخرى من العالم، بنزاع مسلح آخر واسع النطاق سيفوق قدرة أي استجابة إنسانية على الاستيعاب، وفي غياب أي خطوات عاجلة لخفض التصعيد واحترام قواعد الحرب، سيُفقد المزيد من الأرواح في صفوف المدنيين.
وأضافت: يعاني المدنيون أصلاً من تداعيات الحرب، ويقع على عاتق جميع أطراف النزاع المسلح واجب يقتضي ضمان احترام قواعد الحرب التي لا تحتمل أي تأويل، إذ يجب تجنيب المدنيين والبنى التحتية المدنية تداعيات العمليات العسكرية.
وقالت: يجب أن تبقى المدارس ملاذاً آمناً للتعلم حيث يمكن أن يشعر فيه الأطفال بالأمان والحماية من أي هجمات، وأن تبقى المستشفيات ملاذاً آمناً لإنقاذ الأرواح.
ومن الواجب أيضاً حماية أفراد الطواقم الطبية والمستجيبين الأوائل، مثل الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع الظروف، وتمكينهم من أداء عملهم في أمان، وعلى جميع الأطراف أن تسمح بوصول المساعدات الإنسانية غير المتحيزة بأمان ودون عوائق، وتسهيلها ليتسنى إيصالها إلى من هم بحاجة إليها.
جدير بالذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) منظمة محايدة وغير متحيزة ومستقلة، تؤدي مهمة إنسانية بحتة تنبع من اتفاقيات جنيف لعام 1949. وتساعد اللجنة الدولية المتضررين من النزاعات المسلحة وأعمال العنف الأخرى في جميع أنحاء العالم، باذلة كل ما في وسعها لحماية أرواحهم وكرامتهم وتخفيف معاناتهم، وغالبًا ما تفعل ذلك بالتعاون مع شركائها في الصليب الأحمر والهلال الأحمر.



