جمعية الحقوقيات المصريات: اليوم العالمي للمهاجرين تأكيد على مسؤولية حماية الكرامة الإنسانية للنساء النازحات
الدولة المصرية تستضيف ملايين اللاجئين والمهاجرين من جنسيات مختلفة وتوفر بيئة آمنة لهم دون إنشاء مخيمات عزل

الجسر – خاص
بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، أكدت جمعية الحقوقيات المصريات أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة لتسليط الضوء على أوضاع ملايين المهاجرين واللاجئين حول العالم، والتحديات الإنسانية والحقوقية التي تواجههم، خاصة النساء والفتيات، في ظل النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية والتغيرات المناخية.
وتثمن جمعية الحقوقيات المصريات جهود الدولة المصرية في استضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين من جنسيات مختلفة، وتوفير بيئة آمنة نسبيًا لهم داخل المجتمع المصري، دون إنشاء مخيمات عزل، وإتاحة الخدمات الأساسية لهم في مجالات الصحة والتعليم، بما يعكس التزام مصر بمبادئ الإنسانية والتضامن الدولي.
وفي هذا السياق، صرحت رابحة فتحي، رئيس مجلس إدارة جمعية الحقوقيات المصريات، بأن منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية في مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم اللاجئين والمهاجرين، ليس فقط من خلال تقديم المساعدات الإنسانية، ولكن عبر برامج متكاملة للدعم النفسي والمعنوي واللوجستي، وبناء القدرات، ودمجهم في المجتمع، والدفاع عن حقوقهم الأساسية، خاصة الفئات الأكثر هشاشة.
وأكدت رئيس مجلس إدارة جمعية الحقوقيات المصريات، أن النساء النازحات يواجهن مخاطر مضاعفة نتيجة الهجرة القسرية، حيث يتعرضن لأشكال متعددة من الانتهاكات، من بينها العنف القائم على النوع الاجتماعي، والاستغلال، وغياب الحماية القانونية والاجتماعية، مشيرة إلى ما شهدته مصر مؤخرًا من نزوح أعداد كبيرة من النساء السودانيات وغيرهن من دول تشهد صراعات، وهو ما يتطلب استجابة حقوقية وإنسانية شاملة تراعي خصوصية أوضاع النساء.
وأضافت أن جمعية الحقوقيات المصريات تعمل على تقديم الدعم القانوني للنساء النازحات الموجودات في مصر، من خلال الاستشارات القانونية، والمساندة في قضايا الأحوال الشخصية والعنف والتمييز، إلى جانب برامج التوعية بالحقوق، والدعم النفسي والاجتماعي، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصولهن إلى الخدمات والحماية.
مؤكدة على أن قضية الهجرة واللجوء ليست مجرد أرقام أو إحصاءات، بل هي قصص إنسانية تستوجب سياسات عادلة، وتعاونًا حقيقيًا بين الدولة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية، لضمان صون كرامة المهاجرين واللاجئين، وبخاصة النساء، وتمكينهم من العيش بكرامة وأمان.



