“حياة كريمة”: المتحف المصري الكبير تجسيد لقدرة الإرادة المصرية على صناعة المعجزات وصون تراث الإنسانية

الجسر – خاص
أعربت مؤسسة حياة كريمة عن خالص تهانيها لجمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، مؤكدةً أن هذا الصرح الحضاري العظيم يُجسِّد عبقرية المصريين عبر العصور، ويضم أكثر من مائة ألف قطعة أثرية تروي صفحات المجد والتاريخ في فضاء يجمع بين الماضي العريق والمستقبل المشرق.
وأكدت المؤسسة أن افتتاح المتحف المصري الكبير لا يمثل لحظة ثقافية وتاريخية فريدة فحسب، بل يُعد رمزًا للكرامة المصرية التي تتجسد في احترام الذات وتعزيز الهوية الوطنية وصون التراث الإنساني، مشيرةً إلى أن المتحف يُعد هدية من مصر إلى العالم، ودليلًا على قدرة الإرادة المصرية على تحقيق المعجزات وبناء المستقبل.
وأوضحت حياة كريمة أن تخصيص مساحة تبلغ خمسة آلاف متر مربع لمتحف الطفل داخل المتحف المصري الكبير يُعد تجربة تعليمية فريدة تسهم في غرس الهوية الوطنية لدى النشء، وتعكس رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والانتماء.
كما عبّرت المؤسسة عن فخرها بمشاركتها في عدد من الفعاليات التي استضافها المتحف خلال فترة التشغيل التجريبي، والتي أُتيحت فيها الفرصة لسيدات مصر المستفيدات من برامج التمكين الاقتصادي لزيارة المتحف برفقة أبنائهن، والاستمتاع بتاريخ بلادهن العريق؛ تعزيزًا للانتماء وإحياءً للفخر الوطني في نفوس الأسر المصرية.
واختتمت مؤسسة حياة كريمة بيانها بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل علامة مضيئة في مسيرة الجمهورية الجديدة، ودعوة متجددة للعالم أجمع للتأمل في عظمة الحضارة المصرية والإيمان بقدرة الإنسان المصري على بناء المستقبل كما صنع التاريخ، مؤكدةً أن مصر كانت وستظل وطنًا يبني مجدًا وكرامةً وحضارةً خالدة.



