الحقوقيات المصريات: مصر اتخذت خلال السنوات الماضية خطوات جادة لتعزيز منظومة حقوق الإنسان

الجسر – خاص
احتفلت جمعية الحقوقيات المصريات، بذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الموافق 10 ديسمبر من كل عام، باعتباره محطة مهمة للتذكير بقيمة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللتأكيد على الدور المحوري الذي تتحمله الدول ومن بينها مصر في تعزيز قيم الكرامة والعدالة والمساواة وعدم التمييز، وضمان احترام الحقوق الأساسية للمواطنين.
وفي هذا الإطار، قالت رابحة فتحي، رئيس مجلس إدارة جمعية الحقوقيات المصريات، إن مصر اتخذت خلال السنوات الماضية خطوات جادة لتعزيز منظومة حقوق الإنسان، من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ودعم عمل المجلس القومي لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى إتاحة مساحة أكبر لعمل منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، وعلى رأسها الجمعيات الحقوقية ذات الخبرة في حماية الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم.
وأوضحت أن هذه المناسبة العالمية ليست مجرد احتفال سنوي، بل كانت فرصة لتقييم التحديات المتبقية التي تتطلب حلولًا عاجلة وتدخلات تشريعية وتنفيذية.
وأكدت أن العديد من الملفات الحقوقية ما زالت تنتظر دعمًا رسميًا من القيادة السياسية، وعلى رأسها قضايا الأحوال الشخصية للمرأة المصرية، باعتبارها مرتبطة بشكل مباشر بحق المرأة في العدالة وحماية الأسرة وصون كرامتها.
وأضافت رابحة فتحي، أن الجمعية تواصل القيام بدورها في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل المجتمع عبر الدورات التدريبية، والبرامج التوعوية، وورش العمل التي تستهدف النساء والشباب والعاملين في منظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى التدريب على مفاهيم المساواة وعدم التمييز والحق في الحماية القانونية والوصول إلى العدالة.
وأكدت رئيس الجمعية أن “الحقوقيات المصريات” تعمل منذ تأسيسها على تمكين النساء من الحصول على حقوقهن الدستورية والقانونية، والدفاع عن ضحايا العنف، وتقديم الدعم القانوني لغير القادرات، إلى جانب بناء شراكات ممتدة مع جهات حكومية وغير حكومية بهدف خلق بيئة أكثر عدالة وإنصافًا للمرأة المصرية.
واختتمت مؤكدة أن حقوق الإنسان مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني، وأن بناء مجتمع عادل قادر على مواجهة تحدياته لن يتحقق إلا من خلال التعاون المشترك، وترسيخ ثقافة احترام الحقوق والواجبات داخل كل بيت ومؤسسة.


