نشاط الأمم المتحدة

الأمين العام للأمم المتحدة بعد قمة المناخ: الطموح الحالي “غير كافٍ” ويجب أن يكون كوب – 30 نقطة تحول حاسمة

الجسر – خاص

في أعقاب قمة الأمم المتحدة للمناخ التي عقدت في إطار الأسبوع رفيع المستوى بمقر منظمة الأمم المتحدة، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن العمل المنجز حتى الآن في هذا المجال “غير كاف”، ودعا إلى “طموح أكبر” لاحتواء ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وفي رسالته عقب إصدار ملخص رئيس القمة، أشارغوتيريش إلى أن أكثر من نصف دول العالم اجتمعت الأسبوع الماضي لدفع عجلة العمل المناخي. وأضاف أن 125 طرفا في اتفاق باريس – وهي مسؤولة عما يقرب من 80% من الانبعاثات العالمية – قد قدمت أو أعلنت الآن عن خطط مناخية جديدة لعام 2035، إلا أنه قال: “هذا ليس كافيا. فالعلم واضح: نحن بحاجة إلى طموح أكبر بكثير للحفاظ على حد 1.5 درجة مئوية في متناول اليد. يجب أن يكون كوب 30 نقطة تحول – وبداية عقد حاسم من التسارع”.

جدير بالذكر أن قمة الأمم المتحدة للمناخ 2025 عُقدت بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي ستستضيف بلاده المؤتمر الثلاثين للأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 30) الشهر المقبل، وكان الهدف من القمة حشد الزخم السياسي لمعالجة أزمة المناخ قبل انعقاد المؤتمر في مدينة بليم البرازيلية، وتحديد الإجراءات التي ستتخذها الدول على مدى العقد المقبل لإبقاء أهداف اتفاق باريس في متناول اليد.

وقد طرحت الدول المشاركة في القمة أهدافا جديدة لزيادة استخدام الطاقة المتجددة وكفاءتها، وخفض استهلاك الوقود الأحفوري وانبعاثات الميثان من قطاع الطاقة، وحماية الغابات، بالإضافة إلى تدابير لتعزيز التكيف والقدرة على الصمود، إلا أن القادة المشاركين أقروا أيضا بأن التحول في مجال الطاقة ليس سريعا بما يكفي لإبقاء العالم على المسار الصحيح للحد من الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، وأنه لا يزال مركزا بشكل كبير في عدد قليل من البلدان، وكان هناك تركيز كبير فيما بينهم على ضرورة تحقيق انتقال عادل وزيادة ملحوظة في تدفق التمويل إلى الدول النامية لتمكينها من تحقيق أقصى طموحاتها والتكيف مع آثار أزمة المناخ، كما أقر القادة بأن المساهمات المحددة وطنيا الجديدة لن تكون كافية لوضع العالم على المسار الصحيح لتحقيق أهداف اتفاق باريس.

وفي هذا الصدد، أعربوا عن دعمهم القوي لتناول الفجوات في طموح المساهمات المحددة وطنيا وتنفيذها في مؤتمر كوب 30، بالإضافة إلى الفجوات في مجالي التكيف والتمويل لتمكين الدول النامية من تحقيق أهدافها أو تجاوزها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى